أكدت «اتصالات» أن شبكة الجيل الخامس 5G هي محرك رئيسي للتحول الرقمي، وتوفير إمكانيات جديدة من شأنها المساهمة إيجابياً في دعم وتمكين جميع القطاعات لاسيما القطاعات الصناعية، والترفيهية، والخدمات العامة، وبالشكل الذي يضيف أدواراً جديدة لشركات الاتصالات، وتمكينها من تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات والحلول المستقبلية بكل سهولة ويسر، مشيرة إلى أن شبكة الجيل الخامس تخطت كونها مجرد أداة للتواصل لتصبح محركاً رئيسياً لمنظومة ثورية من التقنيات.
جاء ذلك خلال مشاركة عدد من المسؤولين التنفيذيين في «اتصالات» في مؤتمر الاتحاد الدولي لشبكات الهاتف المتحرك.
وشارك في المؤتمر، الذي اختتم أمس بدبي، قادة وممثلون عن القطاعين العام والخاص اجتمعوا لمناقشة الكيفية التي يمكن من خلالها لتكنولوجيا الهاتف المتحرك المساهمة في تغيير الواقع الحالي، وخلق مستقبل أفضل للأفراد والشركات على حد سواء.
فرص
وقدم المهندس خليفة الشامسي الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في «مجموعة اتصالات» ورقة عمل بعنوان «نظرة على فرص الأعمال التي تتيحها تقنيات التواصل الذكي لشركات الاتصالات»، حيث أوضح فيها التغييرات الجذرية في طريقة عمل مزودي خدمات الاتصال التي أحدثتها منظومة التقنيات الرقمية الحديثة،، مشيراً إلى أن الأجهزة المتحركة ستلعب دوراً محورياً في المنظومات الرقمية الحديثة، ما سيمهد لإمكانيات غير مسبوقة لمختلف القطاعات الصناعية.
وتناول حاتم دويدار الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في «مجموعة اتصالات»، في كلمة له الدور المحوري لشركات الاتصالات في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، حيث تعد خدمات الاتصال الذكية إحدى ركائز الأعمال، مشيراً إلى أن العديد من المشغلين يأتون في المقدمة ليس فقط كمزودين لخدمات الاتصال بل وممكنين أيضاً، مضيفاً أن شركات الاتصال تعتبر اللاعب الرئيسي في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، نظراً لأن العملاء من أفراد وشركات يتطلعون إلى التمتع بخدمات الاتصال مع هامش كبير من الأمان، من هنا فإن لهذه الشركات دوراً مهماً تقوم به.
وتضمنت قائمة المتحدثين في المؤتمر الدكتور كمال شحادة، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية والقانونية في «اتصالات»، الذي تحدث في جلسة نقاشية حول موضوع «الفرص والتحديات، المضي قدماً في عالم الجيل الخامس»، وروبرت ميدهيرست، نائب الرئيس للشؤون التنظيمية في «اتصالات الدولية»، الذي شارك في جلسة نقاشية حول «الخصوصية ونقل البيانات عبر الحدود».