سلط أسبوع دبي للتحكيم لعام 2019 في نسخته الخامسة الضوء على التحكيم في الشرق الأوسط. وشهد الحدث، الذي يضم أكثر من 40 فعالية، حضور الوفود ومشاركة الجماهير والشركات القانونية وفرص التعارف المتاحة.

ويُعزى نجاح الأسبوع للتنظيم الذي قدمه مركز تحكيم مركز دبي المالي العالمي-محكمة لندن للتحكيم الدولي، وتعاون بين مركز تحكيم مركز دبي المالي العالمي ومحكمة لندن للتحكيم الدولي.

ووصف القاضي آنطوني إيفانز، رئيس القضاة في مركز دبي المالي العالمي المركز منذ تأسيسه في 2008 على أنه «بمثابة مشروع مشترك بين مركز دبي المالي العالمي ومحكمة لندن للتحكيم الدولي».

وتعمل الأخيرة على تقديم الدعم إلى الأمانة العامة لمركز تحكيم مركز دبي المالي العالمي-محكمة لندن للتحكيم الدولي من حيث إجراءات القضايا، كما تقوم بتعيين المحكّمين من خلال محكمة لندن للتحكيم الدولي وفقاً لقواعد المركز، بالإضافة إلى توفير التدريب المناسب.

ويعتبر جاكومين فان هارسولت فان هوف، المدير العام لمحكمة لندن للتحكيم الدولي أحد أمناء المركز، إلى جانب رئيس مجلس محكمة لندن للتحكيم الدولي أودلي شيبرد كيو سي من شركة كليفورد تشانس.

وتتألف قيادة المركز من عصام التميمي، الشريك الأول في شركة التميمي ومشاركوه، الذي يشغل منصب رئيس المجلس، والمحكم المستقل أليك إميرسون، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة التحكيم، ورضا محتشمي وهو شريك في شركة ثري كراونز ويعمل بصفة أمين مستقل.

وقال إميرسون: «نجح أسبوع دبي للتحكيم في استقطاب أكثر من 200 من الحضور من خلال فعالياته المثيرة للاهتمام، مما يجعله من أبرز فعاليات التحكيم الدولي السنوية في المنطقة». وشهد مركز التحكيم نمواً، من حيث الإجراءات القضائية، يمكن وصفه على أنه ثابت وكبير في آن معاً مع إصدار تقرير يلخص تطور المركز وخاصة خلال العامين الماضيين.

ويأتي ثبات النمو بسبب زيادة إجمالي عدد القضايا المُحالة إلى المركز بنسبة 17% خلال عام 2018 مقارنةً بعام 2017؛ حيث بلغ عدد المنازعات 68 مقارنةً بـ 48 وهو عدد لا يقارن بعدد 13 قضية المسجل خلال عام 2015 بعد فترة قصيرة من إعادة إطلاق مركز تحكيم مركز دبي المالي العالمي-محكمة لندن للتحكيم الدولي.

محكمات

بلغ عدد المحكّمات الإناث من مجموع من تم اختيارهن 22 (أو 18.8%) محكّمة تم اختيار 68% منهن من قبل محكمة لندن للتحكيم الدولي؛ و22% تمت تسميتهن من قبل أطراف التحكيم واثنتين فقط تم اختيارهما من قبل المحكمين الآخرين ضمن لجان التحكيم، مما يعني تضاعُف عدد المحكمات الإناث المعينات من قبل محكمة لندن للتحكيم الدولي بمعدل ثلاثة أضعاف، وزيادة بنسبة 3% في عدد المحكمات الإناث المعينات في سائر إجراءات التحكيم التي تمت خلال عام 2018.