قال جواد عباسي، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في رابطة «جي إس إم ايه»، إن الإمارات من الدول السباقة إقليمياً ودولياً في تبني التقنيات والتكنولوجيا الحديثة.

وأضاف لـ «البيان الاقتصادي»، على هامش مؤتمر «موبايل 360 - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» في دبي أمس، أن جودة الاتصالات في الإمارات من الأفضل عالمياً، كما تعتبر من الأوائل في الاتصالات الخلوية والألياف الضوئية ولتأتي أيضا من أعلى النسب على مستوى العالم.

وأوضح أن سرعة الاستجابة لتبني تقنية الجيل الخامس دليل على رؤية واضحة وشاملة لتعزيز سمعة الدولة وقوتها التكنولوجية، لافتاً إلى أن الهيكل التنظيمي للتقنية الجديدة يعتبر متقدماً من حيث ضمان نجاح التطبيق عبر منح التردد بأسلوب سلس، ما يحفز مشغلي الاتصالات (اتصالات ودو) للاستثمار في الجيل الخامس.

ولفت إلى أن الرابطة تتوقع نفقات رأسمالية على شبكات الجيل الخامس بقيمة 3.47 مليارات دولار (12.7 مليار درهم) خلال الفترة من 2019 ـ 2025 تمثل 77% من إجمالي النفقات الرأسمالية على الشبكات في الدولة والبالغة 4.52 مليارات دولار (16.6 مليار درهم).

فرص متنوعة

وبين أن ما يميز التقنية الجديدة عن التقنيات السابقة سرعة الاستجابة بما يسمح باستخدامات في قطاعات متعددة، وعلى سبيل المثال ستوفر فرصاً متنوعة ومهمة لتحسين أنظمة النقل في الدولة بفضل جاهزيتها وتطوير سيارات ذاتية القيادة، حيث وضعت حكومة دبي استراتيجية خاصة للتنقل الذكي تهدف إلى تحويل 25% من رحلات التنقل إلى رحلات ذاتية القيادة بحلول 2030.

إكسبو 2020

وأشار إلى أن معرض إكسبو 2020 في دبي سيوفر فرصاً لاستعراض تطبيقات الجيل الخامس في المنطقة، ومن المتوقع أن تتضمن هذه التطبيقات وسائل الإعلام والترفيه وتقديم المعلومات للزائرين، مضيفاً أن التواصل والابتكار يمثلان أهم أهداف تلك التظاهرة العالمية التي ستصبح من أقوى مناطق الاتصال والتواصل على وجه الأرض.

وبحسب رابطة «جي إس إم ايه»، فإن تقنيات وخدمات الهاتف الجوال ساهمت بإضافة 191 مليار دولار لاقتصادات المنطقة في 2018، أي ما يعادل 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي.

ومن المتوقع أن تصل المساهمة الاقتصادية لقطاع الجوال إلى أكثر من 220 مليار دولار بحلول 2023، حيث تستفيد بلدان المنطقة بشكل أكبر من تحسن مستويات الإنتاجية والكفاءة نتيجة زيادة الإقبال على خدمات الهاتف الجوال، وتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء والجيل الخامس على نطاق واسع.

ووفقاً للرابطة، قامت 10 شركات بإطلاق خدمات الجيل الخامس على المستوى التجاري في 5 دول خليجية خلال أكتوبر الماضي، ما يدعم طموحات التحول الرقمي المحددة في الرؤى الوطنية الاستراتيجية لدول المنطقة، مثل رؤية الإمارات 2021، ورؤية السعودية 2030.

وتمثل رابطة «جي إس إم ايه» مصالح الشركات المشغّلة للاتصالات الجوالة في جميع أنحاء العالم، وتقوم بجمع أكثر من 750 من شركات الاتصالات الجوالة في العالم مع أكثر من 350 شركة في منظومة الاتصالات الجوالة الأوسع والتي تشمل الشركات المصنعة للهواتف والأجهزة الجوالة وشركات البرمجيات ومزودي المعدات وشركات الإنترنت.