حافظت الإمارات على موقعها في مقدمة الدول في العالم ضمن مؤشرات التنافسية العالمية المتعلقة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك بحسب «مؤشر المعرفة العالمي 2019» الذي أعدته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالشراكة مع المكتب الإقليمي للدول العربية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي استهدف 134 دولة في نسخة العام 2019، وأظهر التقرير محافظة الدولة على ريادتها في عدد من مؤشرات التنافسية العالمية، بالإضافة إلى تحقيقها تقدماً كبيراً في المؤشرات الأخرى.

قفزة نوعية

وبحسب التقرير، حافظت الدولة على المركز الأول في مؤشر نسبة تغطية الهاتف المتحرك للسكان، ومؤشر مستوى المنافسة في قطاع الإنترنت والهاتف، ومؤشر الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، كما حققت الدولة قفزة نوعية في مؤشر الاستثمار في خدمات الاتصالات، حيث انتقلت من المرتبة 86 عالمياً في عام 2018 إلى المرتبة الرابعة عالمياً في هذا العام.

أما في مؤشر الاشتراكات في خدمات الاتصالات فقد حلت الدولة في المركز الثاني عالمياً بعد أن كانت في المركز السابع عالمياً عام 2018، كما حققت الدولة تقدماً كبيراً في مؤشرات الاشتراكات في النطاق العريض الثابت، وعرض نطاق الإنترنت الدولي، ومدخلات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومستخدمي الإنترنت.

وقال حمد المنصوري مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: «نشعر بالفخر بأن نختتم عام 2019 بتحقيق عدد من الإنجازات العالمية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث حافظنا على المركز الأول في عدد من المؤشرات، كما حققنا قفزات نوعية في المؤشرات الباقية، وتأتي هذه النتائج ثمرة للجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل في الهيئة بالتعاون مع شركاء الاستراتيجيين، ملتزمين بتوجيهات القيادة الرشيدة، وحريصين على تحقيق رؤى الإمارات وأهدافها المستقبلية».

تخطيط

وأشار إلى أن الهيئة ستدخل في 2020 مرحلة جديدة من العمل والتخطيط. وأضاف: «نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة قوامها الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والخدمات الذكية، وهذه المرحلة تتطلب منا وضع خطط جديدة واستراتيجية جديدة نستشرف من خلالها المستقبل ونفهم متطلباته، ونعمل على تحقيقه بالاعتماد على الكوادر البشرية المواطنة، التي كانت وراء ما تحقق، وستكون العامل الرئيسي في تحقيق المزيد من النجاحات وصولاً إلى تحقيق المركز الأول عالمياً في مختلف المجــالات».