نظمت شركة سنشري فاينانشال، ندوة الاستثمار العالمي لعام 2020، في دبي بمشاركة خبراء الاستثمار العالميين والمحليين في الإمارات بحضور أكثر من 350 مستثمراً، حيث دار الحديث حول 3 عوامل مخاطرة رئيسة ستحدد توقعات النمو العالمي.

ونظراً لتحسن النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق الناشئة بما في ذلك الشرق الأوسط، يراقب المستثمرون عن كثب الاتجاهات الكلية ويحللونها بينما يكتشفون الفرص المستقبلية المناسبة للاستثمار. يأتي هذا في ظل مواجهة لا تنتهي بين اثنين من الاقتصادات الرائدة في العالم - الصين والولايات المتحدة الأمريكية، والتي يؤكد المحللون أنها قد تبطئ النمو الذي يحتاجه الاقتصاد العالمي.

وقام مايكل هيوسون، كبير محللي السوق في سي إم سي ماركتس (المملكة المتحدة) بالإشارة بشكل محدد للانتخابات الأمريكية، والاتفاقية مع الصين وأسعار النفط، باعتبارها ثلاثة عوامل مخاطرة رئيسة ستحدد توقعات النمو العالمي في عام 2020، قائلاً لا يمكننا تجاهل المخاطر الأساسية التي يمكن أن تخفف من الأرباح.

نحن نعلم أن الدولار محرك رئيس للنمو، لكن الانتخابات الأمريكية المقبلة والاتفاقية الصينية الأمريكية التي طال انتظارها هي عوامل يراقبها المستثمرون بشدة. من جانبها، سيكون من مصلحة أوبك الحفاظ على استقرار أسعار النفط لأن الاقتصاد العالمي لا يستطيع استيعاب أسعار النفط المرتفعة.

وسلطت أنيتا ياداف؛ المدير التنفيذي لسنشري فاينانشال الضوء على تباطؤ الاقتصاد وتضخم الديون العالمية، ما يعني أن البنوك المركزية لن تكون قادرة على رفع أسعار الفائدة كعامل يؤثر بشكل مباشر في النمو، ويرجع في المقام الأول إلى أن زيادة سعر الفائدة بنسبة 0.5٪ ستؤدي على الأرجح إلى نفس النتائج السابقة لزيادة الـ2٪ في سعر الفائدة منذ 10 سنوات، وذلك ببساطة لأن حجم الديون اليوم أكبر.

وأشارت موضحة: لقد انتهى وقت أسعار الفائدة المكونة من خانتين! كمستثمر، ما يعنيه هذا هو أن عائد المخاطرة في محفظتك سيتكون على الأرجح من خانة واحدة في العقد القادم.