أشار تقرير جديد لمركز الفكر في شركة ستراتيجي&، التي تعتبر جزءاً من شبكة بي دبليو سي، إلى أن قطاع الكيماويات في منطقة الشرق الأوسط يمكنه الاستفادة من اعتماد نموذج الاقتصاد الدائري، لخفض التكاليف التشغيلية وخلق منتجات وخدمات جديدة، بما يتيح توفير قيمة إضافية وتحقيق نمو مُستدام.
ويعد النموذج الاقتصادي الخطي التقليدي السائد راهناً، والذي يقوم على «الأخذ، والتصنيع، والاستخدام، والتخلص كنفايات»، نموذجاً غير مستدام، ومصدراً للنفايات ومضراً بالبيئة. فعلى سبيل المثال، ازداد استخدام البلاستيك على مستوى العالم بمقدار 20 ضعفاً خلال نصف القرن الماضي فقط، ومن المتوقع أن يتضاعف مجدداً خلال العشرين عاماً القادمة.
ويرغب الجمهور بوضع حد لهذا النموذج الخطي، حيث يطالب بمنتجات صديقة للبيئة. ويسعى الاقتصاد الدائري إلى إعادة استخدام المنتجات والتعامل مع النفايات باعتبارها خسارة في القيمة. وتتجه الشركات لاعتماد الاقتصاد الدائري لأنه يوفر لها ميزة تنافسية، ويستجيب لمطالب الجمهور، كما أنه أقل ضرراً بالبيئة. ويمكن للاقتصاد الدائري تخفيض التكاليف التشغيلية وخلق منتجات وخدمات جديدة تتيح توليد قيمة إضافية ونمو مُستدام.
وقال فريدريك عزير، الشريك في ستراتيجي& الشرق الأوسط: «كانت الشركات في الماضي تتبنى جوانب من نموذج الاقتصاد الدائري فقط لتعزيز أجنداتها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية المؤسسية. أما الآن فقد بدأت تدرك أن اعتماد هذا النموذج يمكن أن يمنحها ميزة تنافسية».