أعلنت صناعات، إحدى أكبر الشركات القابضة في مجال الاستثمار في القطاع الصناعي في الإمارات، انضمامها إلى التحالف العالمي للقطاع الصناعي، لتكون بذلك أول شركة تستجيب للدعوة، بهدف توحيد الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، من خلال توقيع اتفاقية شراكة مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
وشهد معالي سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة التوقيع على الاتفاقية بين المهندس جمال سالم الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة صناعات وبدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع .
وتُعدّ هذه الشراكة خطوة مهمة لدعم «إعلان أبوظبي» الذي يدعو إلى توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص، لتحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة. ويؤكد «إعلان أبوظبي» ضرورة إسهام القطاع الخاص في حشد الجهود والتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق الازدهار العالمي.
ويعتبر إعلان أبوظبي، الذي تم اعتماده خلال انعقاد المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الوثيقة الأولى من نوعها التي تعتمدها منظمة (اليونيدو) والدول الأعضاء فيها لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وتدير صناعات أصولاً صناعية تقدّر قيمتها بنحو 27.3 مليار درهم من خلال استراتيجية واضحة، وتضطلع صناعات بدور كبير في دعم جهود أبوظبي لتعزيز مكانتها بوصفها مركزاً عالمياً للقطاع الصناعي.
وقال المهندس جمال سالم الظاهري: «تبنّت حكومة أبوظبي رؤية واضحة تهدف إلى تطوير وتمكين القطاع الصناعي من خلال تشجيع الإنتاج المحلي وجذب الاستثمار الأجنبي».
وقال بدر سليم سلطان العلماء: «نفخر بأن تكون «صناعات» أول شركة في العالم تستجيب للنداء الصادر عن «إعلان أبوظبي»».
وستنعقد الدورة الثالثة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع يومي 20 و21 أبريل 2020، بالتزامن مع معرض هانوفر ميسي.
