أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، «أسبوع غرفة دبي للاستدامة 2019»، وذلك خلال فعاليات «حوار الرؤساء التنفيذيين»، التي أقيمت في جامعة دبي.

ويسلط أسبوع غرفة دبي للاستدامة، الذي تتواصل فعالياته حتى الخميس المقبل تحت شعار «عالم من غير نفايات»، الضوء على إدارة النفايات، وذلك تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة والأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 في تحويل 75% من جميع النفايات البلدية الصلبة بطرق بديلة عن الطمر ومدافن النفايات. كما سيشمل الأسبوع على سلسلة من الفعاليات والندوات والمبادرات لتبادل المعلومات والخبرات حول أفضل الممارسات في إدارة وتقليل النفايات.

ونظمت الغرفة خلال اليوم الأول «حوار الرؤساء التنفيذيين» حول أهمية تقليل النفايات والشراكات المحتملة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف تحويل النفايات في دبي، وذلك بمشاركة نخبة من أبرز الشخصيات والقيادات المحلية والعالمية المتخصصة في هذا المجال.

وترأس قائمة المشاركين في اللقاء معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وحمد بوعميم، المدير العام لغرفة دبي، والدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي، إضافة إلى فهد العوضي، مدير إدارة الصرف الصحي والري في بلدية دبي، وهاربندر سنغ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «سوديكو»، وسانجيف كاكار، نائب الرئيس التنفيذي لشركة «يونيليفر»، وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة»، وديفيد ستوكتون، الرئيس التنفيذي لشركة «دلسكو»، ستيوارت فليمينغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفايروسيرف».

هدف استراتيجي

وقال الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة: تحقيق الاستدامة على مستوى كل القطاعات يمثل الهدف الاستراتيجي لدولة الإمارات وفقاً لرؤية 2021، ويعتمد تحقيق هذا الهدف على العديد من الدعائم المهمة ومنها نشر وترسيخ مبادئ الإنتاج والاستهلاك المستدامين وتحقيق الإدارة المتكاملة للنفايات، لذا تعمل وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص على تنفيذ وإطلاق العديد من المشاريع والمبادرات التي من دورها تعزيز هذا التوجه.

وأشار إلى أن الوزارة أعدت الفترة الماضية القانون الاتحادي للإدارة المتكاملة للنفايات، والذي اعتمده مجلس الوزراء ويمثل الإطار التشريعي العام للتعامل مع كال أنواع النفايات والآليات الصحيحة لمعالجتها وإعادة تدويرها أو التخلص منها، كما أطلقت مبادرات عدة بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لخفض معدل النفايات وتعزيز ممارسات إعادة التدوير والمعالجة، بما يتماشى مع توجه الدولة للوصول بنسبة النفايات البلدية التي يتم معالجتها إلى 75%. وأثنى على الدور المهم الذي تلعبه غرفة تجارة وصناعة دبي في تعزيز سلوكيات وممارسات الاستدامة.

مسؤولية

وأشار حمد بوعميم إلى أن إطلاق الغرفة أسبوع الاستدامة يعكس التزامها التام بتعزيز مسؤولية القطاع الخاص تجاه المجتمع والأفراد وبيئة العمل. وأضاف: نظمنا الحدث في الحرم الجامعي المتطور لجامعة دبي لسبب مهم، حيث يسرنا أن نعلن أن جامعة دبي، إحدى مبادرات غرفة دبي، حققت إنجازاً جديداً، حيث أصبحت أول مبنى يحصل على شهادة لييد بالمنطقة عن فئة الأبنية صفرية الطاقة. واستثمرنا 5.4 ملايين درهم في هذا المشروع الذي من المتوقع أن يؤدي إلى توفير 1.2 مليون درهم في السنة الأولى من التشغيل.

وأضاف أنه منذ 1998 تلتزم الغرفة بتبني الممارسات المسؤولة والمستدامة، من خلال تقليل استهلاك الطاقة وتحسين أدائها البيئي، مؤكداً أن الغرفة على مدار 15 عاماً قامت بتوفير أكثر من 21 مليون درهم، ونجحت في تعزيز ريادتها في مجال المباني الخضراء بحصولها على الفئة البلاتينية لاعتماد الريادة في تطبيق أنظمة الطاقة وحماية البيئة (لييد) لعمليات وصيانة المباني القائمة.

جامعة

قال الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي: تحرص جامعة دبي على نشر رسالتها البيئية في جميع أنحاء المنطقة. وتركز رسالتنا على حث الطلاب على اعتماد ثقافة الوعي البيئي بهدف جعل عالمنا مكاناً أفضل، لهذا السبب نحن فخورون للغاية بأن نكون أول مبنى يحصل على شهادة لييد في المنطقة عن فئة الأبنية صفرية الطاقة. وسيتم اتباع نظام الطاقة الشمسية الحديث الذي تم تطبيقه في الحرم الجامعي بمبادرات أخرى لجعل جامعة دبي الأولى بين الجامعات والرائدة في حماية البيئة والحفاظ على كوكب الأرض.