تنطلق في دبي اليوم فعاليات مؤتمر رؤساء التدقيق الداخلي في دورته الثامنة، لبحث مستقبل المهنة والتحديات التي ستواجهها في ظل معطيات التحول التدريجي نحو الذكاء الاصطناعي في عمليات التدقيق، وضرورة تغيير طرق العمل التقليدية لضمان استدامة نجاح المؤسسات والحفاظ على أدائها وتعزيز ربحيتها.

ويشارك في المؤتمر الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط ويستمر في الفترة يومي 20 و21 نوفمبر الجاري، أكثر من 300 من رؤساء التدقيق الداخلي من أكثر من 7 دول من مختلف أنحاء العالم.

وأكد عبد القادر عبيد علي رئيس مجلس إدارة جمعية المدققين الداخليين في الإمارات، أن المؤتمر الذي يقام تحت رعاية معالي سلطان المنصوري، وزير الاقتصاد، يشكل إضافة نوعية لرصيد الدولة كنموذج يقتدى في مجال التدقيق الداخلي نتيجة لاعتمادها الحوكمة الرشيدة وأفضل الممارسات العالمية في مجال هذه المهنة المهمة في حياة المؤسسات.

يقام المؤتمر تحت شعار «التكنولوجيا تعيد التعريف بالتدقيق الداخلي» ويحظى بمجموعة من الشركاء الرئيسيين وهم ديلويت، وكيه بي ام جي، وبروتيفيتي، وبرايس ووترهاوس كوبرز، وذلك إلى جانب طيران الاتحاد وهي شركة الطيران الرسمية للمؤتمر.

وسيقوم خبراء من البيوت الاستشارية الرائدة، بإلقاء عروض تقديمية غنية بالأفكار في هذا المؤتمر الذي سيحاضر فيه أيضاً كل من جينيثا جون، نائب الرئيس الأول للمعهد العالمي للمدققين الداخليين، وعلاء الشيمي المدير العام ونائب الرئيس لشؤون أعمال المؤسسات في الشرق الأوسط وباكستان في شركة هواوي، والبروفيسور د. بيير برانشفيك الرئيس التنفيذي لمؤسسة نيروميم تكنولوجيز بي تي اي المحدودة المسؤولية، وطارق قريشي المتحدث المهني الدولي من شركة ام ايه دي توكس، وغراهام مور، المتحدث المهني المتخصص في القيادة التحويلية والذكاء العاطفي في شركة غراهام مور.

ومن ضمن القضايا التي سوف يتطرق إليها المتحدثون في المؤتمر قضية «الذكاء الاصطناعي بين الأساطير والواقع»، و«تحديات الأمن السيبراني لإنترنت الأشياء».