أكدت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» أن الإمارات تضمّ 65 % من سعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية المركّبة في دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرةً إلى أنها تأتي في طليعة الابتكار العالمي في مجال الطاقة الشمسية.
وأصبح مشروع نور أبوظبي التابع لشركة مياه وكهرباء الإمارات أكبر محطة تشغيلية منفردة للطاقة الشمسية في العالم بسعة تبلغ 1.18 غيغاواط، كما أن مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، التابع لهيئة كهرباء ومياه دبي، الذي تبلغ طاقته 5 غيغاواط يُعدّ أحد أكبر مجمعات الطاقة الشمسية المقامة في موقع واحد على مستوى العالم.
وتتوقع الوكالة أن يصبح لدى دول مجلس التعاون الخليجي بحلول عام 2030 مشاريع لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالألواح الكهروضوئية بقدرة إجمالية تعادل 40 غيغاواط، ونحو 200,000 وظيفة في قطاع الطاقة الشمسية.
وستشمل وظائف الطاقة الشمسية في عام 2030 نحو 124,000 وظيفة في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية، و50,000 وظيفة في مجال الطاقة الشمسية المركزة، و23,000 وظيفة ضمن مشاريع الطاقة الشمسية الصغيرة التي تعمل على أسطح المباني.
ويُنتظر أن يدعم معرض ومنتدى الطاقة الشمسية هذه القفزة الواسعة المتوقعة عندما يعود مطلع العام المقبل إلى أبوظبي التي تُعدّ أكبر سوق للطاقة الشمسية في المنطقة.
ويقام هذا الحدث المتخصص تحت مظلة القمة العالمية لطاقة المستقبل 2020، المنصة العالمية التي ترمي إلى تسريع التنمية المستدامة في العالم، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة بين 13 و16 يناير 2020 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
كبرى الشركات
ويجمع معرض ومنتدى الطاقة الشمسية بين كبرى شركات هندسة الطاقة الشمسية ومقدمي التقنيات والمموّلين والمستثمرين.
وسوف تتاح الفرصة أمام زوار الحدث للاطلاع على التوجهات والفرص والمشاريع الرامية إلى تسريع نجاح مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى التقنيات الحديثة والابتكار في مجال الخلايا الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية الحرارية وتخزين الطاقة.