ذكرت «فلايت غلوبال» البريطانية أن الإمارات تركز على التحول التقني كأولوية قصوى في صناعة الطيران. وقالت في تقرير إن الاهتمام بالتحول التقني هو أهم ما يميز جديد الإمارات في دورة هذا العام من المعرض، وهو ما يتجلى في مساهمات الشركات الإماراتية المشاركة في فعاليات الحدث، سواء كانت ناقلات أو شركات تصنيع طائرات.
واستعرض التقرير بعض الأمثلة، منها اتجاه شركة «دبي لصناعة الطيران» إلى تصنيع الطائرات ذات الممرات الثنائية والمزودة بتقنيات حديثة، وأيضاً «الاتحاد للطيران الهندسية»، والتي قطعت أخيراً خطوات عملية في تبني تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد
ثم انتقل التقرير إلى «ستراتا التصنيع»، التابعة لشركة «مبادلة للاستثمار» في أبوظبي، من خلال مشاركتها في المعرض، حيث أعلنت عن تسليم الشحنة الأولى من أضلاع المثبت العمودي والأفقي لذيل الطائرة من طراز «بوينغ 777 إكس»، والتي تعد أحدث طائرة نفاثة ثنائية المحرك على مستوى العالم. ووصف التقرير هذا التسليم بأنه يعد خطوة عملاقة من جانب «ستراتا» مع دخولها على مشارف العقد الثاني من عمرها.
وتطرق التقرير إلى رؤية الإمارات لقطاع الفضاء بشكل عام، كجزء من اتجاه الإمارات صوب التحول التقني والعلمي، فوصفها بالجريئة، وذكر أنه لا أحد يستطيع الادعاء بأن الإمارات متأخرة في طموحاتها الفضائية، والدليل هو مشاركة رائد الفضاء الإماراتي، هزاع المنصوري، في رحلة إلى «محطة الفضاء الدولية» في الــ 25 من سبتمبر الماضي، في أول إنجاز من نوعه لرائد فضاء عربي.