عقدت القمة العالمية للصناعة والتصنيع، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، جولة ترويجية في شرق أفريقيا بهدف مناقشة طرق توظيف الثورة الصناعية الرابعة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة ونشر الازدهار في أفريقيا.
وتعتبر جولة شرق أفريقيا، التي أقيمت في المقر الرئيسي «لمجموعة شرق أفريقيا» في مدينة أروشا بجمهورية تنزانيا الاتحادية 14 و15 الجاري، الجولة الأولى من نوعها التي تقام على مستوى إقليمي وتجمع ممثلين عن أكثر من دولة.
وتم تنظيم الجولة الترويجية الجديدة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع بالتعاون مع مجموعة شرق أفريقيا ومجلس الأعمال الشرق أفريقي، ومفوضية العلوم والتكنولوجيا لشرق أفريقيا والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي.
وحضر الجولة الترويجية ممثلون عن القطاع الصناعي في منطقة شرق أفريقيا بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمنظمات التجارية والصناعية وممثلو الحكومات الأفريقية والأوساط الأكاديمية ومراكز البحوث ومؤسسات التدريب والتعليم ومنظمات الأمم المتحدة وممثلو المجتمع المدني.
ويساهم القطاع الصناعي لدول شرق أفريقيا بدور محدود في اقتصادات الدول، حيث تعتبر مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي والعمالة منخفضة نسبياً.
وعلى الرغم من المساهمة الكبيرة للقطاع الصناعي في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل على الصعيد العالمي، إلا أن حصة القطاع في إجمالي الناتج المحلي في دول منطقة شرق أفريقيا تتراوح من 4% في إثيوبيا إلى حوالي 12% في كينيا، وفقاً لإحصاءات مجموعة بنك التنمية الأفريقي لدول شرق أفريقيا الاقتصادية للعام 2018.
وناقش المشاركون في الجولة الترويجية سبل تعزيز مساهمة القطاع الصناعي، وحاجة دول شرق أفريقيا لتقليل القيود القانونية والتنظيمية وتطوير البنية التحتية ونظم النقل وسلاسل التوريد. وركزت المناقشات على مساهمة تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في صياغة مستقبل القطاع الصناعي في المنطقة، وتحسين فرص العمل وتعزيز الإنتاجية.