140 ألف زائر خليجي للمقاطعة الأمريكية في 2018

«سياحة لوس أنجليس» تدرس فتح مكتب تمثيلي في دبي

توقّع إرنست وودن الرئيس التنفيذي لمجلس مقاطعة لوس أنجليس للسياحة والمؤتمرات، نمو عدد زوّار الإمارات إلى مدينة لوس أنجليس وضواحيها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن المجلس يدرس حالياً فتح مكتب تمثيلي له في الإمارات، وذلك بالتزامن مع عزم المجلس تعزيز حجم التبادل السياحي مع الإمارات ودول الخليج بشكل عام، والتعريف بسوق الترفيه العائلي المتوفر في لوس أنجليس، لافتاً إلى عدد الزوّار من دول الخليج إلى لوس أنجليس سجّل 140 ألف سائح العام الماضي.

ويضم وفد مجلس مقاطعة لوس أنجليس الذي يقوم بزيارة أبوظبي ودبي حالياً 15 عضواً في مجلس السياحة الاستشاري في لوس أنجليس الذي يوفر المشورة لوزير التجارة الأمريكي حول أعداد الوفود السياحية للولايات المتحدة مع وضع أهداف لقطاع السياحة وتسهيل إجراءات تأشيرات الزيارة في الأسواق المستهدفة وغيرها من الأمور.

الوفود السياحية

وأشاد وودن في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي» بالجهود التي تبذلها شركتا «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران» لتعزيز تبادل الوفود السياحية بين الإمارات ومدن لوس أنجليس الأمريكية، مشيراً إلى أن المجلس أطلق مؤخراً عدداً من المبادرات التي من شأنها تعزيز تجربة السائح الإماراتي من أفراد وعوائل إلى مدن المقاطعة.

وأشار أن إجمالي زوّار المقاطعة بلغ 50 مليون سائح في 2018 منهم 7.5 ملايين أو 15% سياح من خارج الولايات المتحدة، ما يجعل المدينة إحدى أكثر المدن تفضيلاً للسياحة في العالم، لافتاً إلى السيّاح العالميين قاموا بإنفاق 10.7 مليارات دولار أو 49% من إجمالي إنفاق السائحين في المدينة والذي سجّل 22 مليار دولار، في حين وصل حجم تأثير الإنفاق السياحي على اقتصاد لوس انجليس حوالي 4 مليارات دولار.

وتعتبر المكسيك والصين وكندا أكبر ثلاثة أسواق السياح بالنسبة لمقاطعة لوس أنجليس، في حين أن سوق دول الخليج عاد منذ العام الماضي ليكون أحد أسرع الأسواق نمواً بمعدل إقامة يبلغ 20 يوماً للعائلة الواحدة.

تسهيلات خاصة

وأوضح وودن أن المجلس قام مؤخراً بإصدار نشرات مطبوعة وإلكترونية على موقعه الإلكتروني توضح الفنادق في المقاطعة الأعضاء في المجلس، والتي تقدّم تسهيلات خاصة للعائلات الخليجية وعددها 21 فندقاً من تصنيف أربعة وخمسة نجوم مثل الطعام الحلال والغرف المتصلة وموظفين يتخاطبون بالعربية وميزة إزالة المشروبات من الغرف وخدمة كبار الشخصيات وغيرها من وسائل الراحة.

وأضاف: السياحة بلا شك هي أحد أهم القطاعات الداعمة لاقتصاد لوس أنجليس، ولذلك نقوم بالاستثمار في تعزيز البنية التحتية للمدينة ومنها استثمار 14 مليار دولار في مشروع تحديث مطار لوس أنجليس الدولي الذي سيضم العديد من المطاعم المحلية في المدينة وسينجز في 2024 والاستثمار في تطوير 28 مشروعاً للنقل وتعزيز الطرق في المدينة لتخفيف الازدحام المروري في المدينة، كما تقوم المدينة ببناء أحد أكبر وأحدث الملاعب في العالم بتكلفة 4 مليارات دولار وذلك استعداداً لاستضافة عدد من المناسبات الوطنية والعالمية في المدينة.

وأشار إلى أن متطلبات الحصول على الفيزا الأمريكية بالنسبة لدول الشرق الأوسط لم تتغير منذ عهد الرئيس السابق أوباما، وأن معدل رفض التأشيرات لم يتغير كذلك، في حين أن أعداد المتقدمين للفيزا الأمريكية انخفض قليلاً خلال السنتين الماضيتين من المنطقة العربية بشكل عام.

كأس العالم

قال إرنست وودن: ستستضيف مدينة لوس أنجليس في 2022 بطولة الولايات المتحدة لكرة القدم. كما ستكون إحدى المدن الرئيسية التي ستستضيف حفل افتتاح دورة 2026 لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي سيشاهدها ثلاثة مليارات نسمة، وستكون إحدى المدن الرئيسية التي ستستضيف مباريات البطولة، كما ستحتضن «مدينة الملائكة» أولمبياد 2028 لتكون أول مدينة في العالم تستقبل أهم حدث على مستوى العالم لثلاث مرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات