استعرض مؤتمر «ماريتايم ستاندرد» السنوي الخامس لتمويل السفن والتجارة في أبوظبي مستقبل قطاعات الشحن في الموانئ والقطاعات البحرية الأخرى التي تعمل عن كثب مع قطاع الخدمات المالية، إضافة إلى التأثير المتنامي للقضايا البيئية والرقمنة.
وقال المهندس أحمد محمد شريف الخوري، المدير العام للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: تؤدي المؤسسات المالية دوراً محورياً في المساعدة على تذليل العوائق التي قد تواجه تطوير الأعمال البحرية. ومن المهم تطوير خطوط اتصال فعالة بين القطاعين المالي والبحري، للسماح لكليهما الاستفادة الكاملة من فرص النمو القائمة.
وألقى الكلمة الرئيسية الثانية القبطان عبد الكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك للإمداد والخدمات»، قدم خلالها رؤية استراتيجية للسوق من منظور مالكي السفن، وقال: نحن بحاجة إلى شركاء ماليين على المدى الطويل لمساعدتنا في تحقيق الكفاءة في سلسلة التوريد العالمية. يعد الاستثمار أمراً محورياً في هذا السياق، وهناك حاجة إلى تعزيز أوجه التعاون.
ونيابةً عن موانئ أبوظبي، ألقى مارتن أروب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية، كلمة رئيسية. أورد فيها تعليقاً: «من المهم أن يعتمد قطاع الشحن على حلول تقنية لدفع القطاع إلى الأمام. ويتعيّن أن يستهدف الاستثمار بشكل خاص متطلبات الموانئ الذكية».