العضو المنتدب لـ«إلينغتون العقارية» لـ «البيان الاقتصادي»:

اهتمام متزايد من المستثمرين الصينيين بعقارات دبي

أكد روبرت بووث، العضو المنتدب لشركة «إلينغتون العقارية»، أن السوق العقاري المحلي، يتميز بركائز قوية، ومقومات نمو كبيرة، عززت ثقة المستثمرين المحليين والعالميين بشكل كبير، لافتاً إلى النمو الكبير في اهتمام المستثمرين الصينيين بالقطاع العقاري في دبي.

وأضاف في حوار مع «البيان الاقتصادي»، أن المبادرات الحكومية الأخيرة، تشكل رافداً قوياً لنمو القطاع، سواء عبر إصدار التأشيرات طويلة الأمد للمهنيين، أو تأشيرات الإقامة للمتقاعدين، الذين يستثمرون في العقارات. وأكد بووث تفوق السوق العقاري في دبي، في تسجيل عوائد قوية على الاستثمار والتأجير.

وقلل بووث من أهمية الأحاديث التي يتناقلها البعض حول مرور السوق العقاري بمرحلة دقيقة، وقال: «لا أعتقد أن القطاع يمر بمرحلة دقيقة، وخير دليل على ذلك، هو المبيعات القوية التي يحققها العديد من المطورين».

وأشار إلى النمو الكبير في اهتمام المستثمرين الصينيين بالقطاع العقاري في دبي، مع مؤشرات بنمو حجم هذه الاستثمارات بنسبة 70 % خلال العام الحالي فقط.... وإلى تفاصيل الحوار:

ركائز قوية

ما نظرتكم للسوق العقارية في دبي، ودولة الإمارات بصفة عامة، مقارنة بالأسواق العالمية؟

يتمتع القطاع العقاري في دبي، والدولة عموماً، بركائز قوية ومقومات نمو ضخمة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين المحليين والعالميين بشكل كبير. فبالإضافة إلى عناصر أساسية، مثل الموقع الجغرافي الحيوي، ومكانة الدولة كوجهة أولى للسياحة والأعمال، تتواصل الاستعدادات لاستضافة «إكسبو 2020 دبي»، الذي سيلعب دوراً جوهرياً في تعزيز نمو القطاع العقاري.

كما جاءت المبادرات الحكومية الأخيرة، رافداً قوياً لنمو القطاع، عبر إصدار التأشيرات طويلة الأمد للمهنيين، وتمديد تأشيرات الإقامة للمتقاعدين الذين يستثمرون في العقارات. كما تضمن السوق العقارية في دبي، ودولة الإمارات العربية عموماً، عوائد قوية على الاستثمار والتأجير.

ويسهم التركيز الحكومي على تأسيس بيئة أعمال تتسم بالمرونة والقوة في الوقت ذاته، في تعزيز نمو القطاع العقاري، بما في ذلك العقارات الفاخرة. وبالإضافة إلى ذلك، تمتاز دبي بتوفيرها لمنظومة تشريعية ناظمة للقطاع، تضمن حقوق المستثمرين، وتعزز بالتالي ثقتهم بسوق الاستثمار العقاري في الإمارة.

مبيعات قوية

يقول البعض إن القطاع العقاري يمر بمرحلة دقيقة، فما الإجراءات التي تتبعونها لاختراق أسواق جديدة، مثل الصين، على سبيل المثال؟

لا أعتقد أن القطاع يمر بمرحلة صعبة، وخير دليل على ذلك، هو المبيعات القوية التي نحققها، واستمرار العمل في مشاريعنا، استعداداً لتسليمها وفق الخطط الزمنية المحددة. وبالنسبة لنا، فإن تركيزنا سيبقى موجهاً نحو تطوير الوجهات السكنية التي تعكس قيم علامتنا التجارية القائمة على الإبداع في التصميم والابتكار.

وتحظى مشاريعنا باهتمام واسع في السوق المحلية، ونتطلع إلى استقطاب مستثمرين من أسواق عالمية هامة، مثل المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، وبعض مناطق أفريقيا.

وبالطبع، لا يمكن أن نغفل عن النمو الكبير في اهتمام المستثمرين الصينيين بالقطاع العقاري في دبي، وهذا النمو هو نتيجة للعديد من العناصر، وفي مقدمها الدور الاستراتيجي للإمارات في مبادرة «الحزام والطريق»، ومنح الزوار الصينيين إمكانية الحصول على تأشيرة الدخول إلى الدولة عند الوصول.

وشهدت أعداد المستثمرين الصينيين نمواً كبيراً، حيث تتوقع تقارير رسمية نمواً كبيراً في الاستثمارات الصينية في السوق العقارية في الدولة، مع مؤشرات بنمو حجم هذه الاستثمارات بنسبة 70 % خلال العام الحالي فقط.

وفي مجال العقارات الفاخرة، فإننا نرى فرصاً كبيرة للنمو في دبي، وتحديداً مع قرب انطلاق فعاليات «إكسبو 2020 دبي»، الذي يتوقع أن يستقطب 25 مليون زائر، ما يفسح المجال أمام أعداد أكبر من المستثمرين العالميين لاستكشاف الفرص المثمرة، التي يقدمها القطاع العقاري في الإمارة، الأمر الذي سيسهم بدوره في تعزيز الطلب على العقارات الفاخرة.

ما خططكم التوسعية خارج حدود الإمارات؟

وضعنا استراتيجية واضحة المعالم لتوسعة محفظة مشاريعنا، لا تقتصر على المنطقة فحسب، بل وتشمل أيضاً أسواقاً مثل المملكة المتحدة وكندا. ونعمل أيضاً على تعزيز منتجاتنا، لتشمل الفنادق والمنازل المعدة للتأجير.

ونحن حريصون على إطلاق المبادرات المبتكرة التي تثري أداء القطاع العقاري، مثل وجهات العيش المشترك، وحلول التأجير التي نرى أنها ستلقى اهتماماً أكبر في السوق خلال الأشهر المقبلة.

محفظة المشاريع

مم تتكون محفظة مشاريع «إلينغتون العقارية»؟ وما الذي تم تسليمه من وحدات، والمنازل المتوقع تسليمها خلال العام الجاري؟

انتهينا فعلياً من تسليم المنازل في العديد من مجمعاتنا السكنية في دبي، مثل «بلغرافيا» و«سومرست ميوز»، كما قمنا هذا العام بتسليم وحدات «بلغرافيا 2»، واستكملنا إنشاء الهيكل الخارجي في مشروعي «ويلتون تيراسز» و«دي تي 1»، بالتزامن مع الانتهاء من إنشاء عدد من الفلل الفاخرة، ضمن «مجموعة إلينغتون في جزيرة النخلة».

وستحقق الشركة إنجازاً جديداً هذا العام، مع قرب تسليم وحدات مشروعها السكني الجديد «إيتون بليس»، إلى المالكين في منطقة «دائرة قرية جميرا»، التي تعتبر من الوجهات المفضلة لسكن العائلات في المدينة.

وبالمجمل، أطلقنا أكثر من 10 مشاريع، ولدينا وجهات جديدة قيد التطوير، تضم أكثر من 2000 وحدة سكنية. وانتهينا حتى اليوم من 3 مشاريع تضم 400 منزل، ونتوقع الانتهاء من 5 مشاريع أخرى بنهاية العام الحالي، تضيف 527 وحدة سكنية إلى محفظتنا.

استراتيجيات

يتفوق العرض على الطلب في السوق العقارية اليوم، فما استراتيجيتكم على صعيد إطلاق المشاريع الجديدة؟ وهل ستطلقون المزيد قريباً؟

تركز «إلينغتون العقارية» على جماليات عناصر التصميم، لتقدم لسكان مشاريعها وجهات تلبي كافة متطلبات الحياة العصرية الراقية، وتحفل باللمسات الفنية والمرافق المتكاملة، وهو ما يميزها عمّا نراه في السوق.

وتسجل مشاريعنا نمواً مستمراً في الطلب من قبل المستثمرين، وهو ما يشجعنا على مواصلة طرح المشاريع الجديدة التي تملأ فجوة في السوق على صعيد الوجهات السكنية، التي تروج لأنماط الحياة الصحية، وتوظف أحدث الحلول التقنية، وأفضل أساليب التصميم، لضمان قيمة استثنائية للسكان والمستثمرين. ومن هذا المنطلق، فإننا نخطط لبناء وتسليم ما يصل إلى 1000 وحدة سكنية كل عام.

وبالنظر إلى التوجهات الرئيسة في السوق، فإننا نرى نمواً في الطلب من قبل جيل الشباب، الذي يفضل العيش في وجهات ذات تصاميم مميزة، وبعد ثقافي وفني واضح. وهنالك أيضاً زيادة ملحوظة على المشاريع الفاخرة، التي تقدم مزايا فريدة من نوعها، بما في ذلك التصميم والمرافق والخدمات والابتكارات التقنية، وهي عناصر نثق بأنها ستلعب دوراً جوهرياً في تعزيز نمو «إلينغتون العقارية».

بيئة أعمال

يسهم التركيز الحكومي على تأسيس بيئة أعمال تتسم بالمرونة والقوة في الوقت ذاته، في تعزيز نمو القطاع العقاري، بما في ذلك العقارات الفاخرة. وبالإضافة إلى ذلك، تمتاز دبي بتوفيرها لمنظومة تشريعية ناظمة للقطاع، تضمن حقوق المستثمرين، وتعزز بالتالي ثقتهم بسوق الاستثمار العقاري في الإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات