«الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر» يناقش مستقبل الطاقة

يتناول منتدى الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر، في دورته الخامسة التي تعقد غداً وتستمر يومين، دور المستثمرين في تنمية قطاع الطاقة النظيفة، ودعم مساعي الدول للتحول نحو مصادر طاقة صديقة للبيئة تواكب النمو العالمي وتحمي البيئة من المخاطر، وذلك في ظل التوقعات بارتفاع استهلاك الطاقة نتيجة زيادة معدلات التحضر والتصنيع وارتفاع عدد السكان كما أفاد تقرير لوكالة «بلومبيرغ»، كما يناقش بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين حجم الاستثمارات المتوقعة في قطاع الطاقة المتجددة خلال العقدين المقبلين، ويطرح من خلال الاطلاع على الدراسات والآراء سؤاله المحوري، هل للاستثمار أن ينقذ العالم من شح الموارد على قاعدة أن من يملك المال يملك قرار الاستثمار، وهي القاعدة التي تجعل المستثمرين لاعبين رئيسيين في شكل الطاقة التي يستخدمها العالم في المستقبل.

وقال مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، إن أسباب اهتمام المنتدى بالطاقة المتجددة تسليط الضوء على مساعي القطاعين العام والخاص بالدولة في الانتقال إلى مرحلة اقتصاد ما بعد النفط من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة والوصول إلى أهداف «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، مبيناً أن الشارقة تعمل وفقاً لمنهج زمني يفضي في النهاية إلى تعزيز مساهمة الطاقة النظيفة في قطاع الأعمال والخدمات، إلى جانب كون المشاريع الجديدة التي أطلقتها شروق مثل مدينة الشارقة المستدامة ستشغل بالكامل بالطاقة النظيفة، كما أنه مع بدء تشغيل مشاريعنا الجديدة ستتضاعف فرص الاستثمار في الطاقة الجديدة وستنشأ نتيجةً لذلك قطاعات وتقنيات جديدة تفيد مجمل العمل الاقتصادي في الإمارة والدولة.

وتسعى الأجندة الوطنية للإمارات إلى تحقيق بيئة مستدامة وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى أن معدلات استهلاك الفرد الإماراتي للكهرباء بين 20 و30 كيلو واط/‏‏‏‏‏ساعة، بنسبة تتخطى ضعف استهلاك الفرد عالمياً الذي يتراوح بين 7 ـ 15 كيلو واط/‏‏‏‏‏ساعة، وللمحافظة على الطاقة للأجيال المقبلة انتهجت الإمارات سياسة تنوع مصادر توليد الطاقة وعدم الاكتفاء على الوقود الأحفوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات