تقنيات الجيل الخامس تدعم تنافسية الدولة في مختلف القطاعات

الإمارات تتبنى تقنيات الجيل الخامس في غالبية القطاعات الاقتصادية | من المصدر

قال متحدث باسم الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات إن جميع القطاعات ستستفيد من تقنيات الجيل الخامس، نظراً لتوجه الدولة نحو التحول الرقمي، ودخول عصر الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة، لافتاً إلى أن التحول نحو الجيل الخامس من شأنه تمكين الإمارات من تحقيق مستهدفاتها على صعيد التنافسية العالمية، ولا سيما هدفها المعلن في بلوغ المركز الأول عالمياً في الخدمات الحكومية الذكية، وأحد المراكز العشرة الأولى في جاهزية البنية التحتية لتقنية الاتصالات والمعلومات، كما ستكون الإمارات ضمن طليعة البلدان التي تدخل نادي الجيل الخامس من الاتصالات، الأمر الذي ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية الإمارات 2021 لوضع الدولة في موقعها المستحق كواحدة من أفضل الدول العالمية.

وحققت الامارات المركز الأول عربياً والرابع عالمياً في إطلاق واستخدام شبكات 5G وذلك بحسب «مؤشر الاتصال العالمي» TCI الصادر عن مؤسسة «كارفون ويرهاوس» المتخصصة في المقارنات التكنولوجية، كما حققت الدولة المركز الثالث عالمياً في الترتيب العام في المؤشر الذي يقيس مستوى الاتصال في الدول (Most Connected Countries) من خلال عدة محاور هي البنية التحتية للتنقل، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصال العالمي، والاتصال الاجتماعي.

المواصلات

ولفت مصدر الهيئة لـ «البيان الاقتصادي» إلى أن تقنيات الجيل الخامس ستساعد على تحقيق اتصال عالي السرعة بالإنترنت في وسائل النقل العام، وانتشار وسائل النقل العامة بدون سائق، والدقة في مواعيد الانطلاق والوصول، ومراقبة المركبات بالفيديو عالي الدقة، كما ستنتشر تطبيقات إيجاد الطرق بالواقع المعزز، وانتشار التاكسي الطائر.

الرعاية الصحية

وأما في مجال الرعاية الصحية فستعمل شبكات الجيل الخامس على نقل آني لمجموعات البيانات الطبية الغنية، وإجراء المعاينات والاستشارات الطبية عن بعد، مع احتمالية إجراء عمليات جراحية معقدة باستخدام الروبوتات، كما سيشهد القطاع الصحي استخدام الروبوتات للمساعدة في الرعاية المنزلية أو إعادة التأهيل، وطائرات الإسعاف المسيّرة، وسيارات إسعاف مع اتصال بالإنترنت عالي السرعة، يسمح بالبدء بعمليات الإسعاف قبل وصول المريض إلى المشفى.

الصناعة

وسيكون لشبكات الجيل الخامس أثر كبير في قطاع الصناعة، حيث سنشهد انقراض بعض المهن، وظهور مهن جديدة لم تكن معروفة سابقاً، كما سينتشر استخدام الروبوتات وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في الصناعة على نطاق واسع مما يؤدي إلى انخفاض تكاليف الصناعة، وستسهل تقنيات الجيل الخامس عملية تحديد وتتبع البضائع من البداية إلى النهاية في كافة المراحل، وفحص الجودة عن بعد، والتشخيص بالفيديو عالي الدقة باستخدام التقنيات ثلاثية الأبعاد أو التغذية اللمسية، وأجهزة الاستشعار الحرارية وغيرها.

وحول سبل تعزيز نشر تطبيقات الجيل الخامس تجارياً، أفاد المصدر بأن العالم اليوم يقف على أعتاب عصر تقني جديد متمثل في إطلاق شبكات الجيل الخامس، حيث أن هذا الجيل سيؤدي دوراً رئيسياً في تحول العالم نحو عصر جديد من الاتصالات الذكية، وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن يستقطب هذا الجيل استثمارات بأكثر من 2.2 تريليون دولار في السنوات الخمسة عشرة القادمة، كما سيساعد هذا الجيل على توصيل أكثر من مليار شخص جديد بعالم الإنترنت عبر الهواتف الذكية خلال بضع سنوات، مما سيعجل في تبني حلول إنمائية قائمة على التطبيقات الذكية في مجالات مثل الزراعة، النقل، التعليم، الصحة وغيرها، الأمر الذي سيؤدي إلى رفع مستوى جودة الحياة على هذا الكوكب، وتحقيق أكبر قدر من السعادة للبشرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات