أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حملة لإشراك الجمهور في جهود تحسين الأداء العام للموقع الإلكتروني للبوابة الرسمية لحكومة الإمارات (U.ae) من خلال إبداء ملاحظاتهم حول مجالات تحسين الموقع من حيث التصميم، والميزات التقنية، وسهولة الوصول إلى المحتوى المطلوب، وكفاءة محرك البحث به، وأي أمر يسهم في تعزيز فعالية البوابة، وذلك تماشياً مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي، وحرصها على إشراك المتعاملين في تطوير السياسات والخدمات المقدمة للجمهور.

تهدف الحملة إلى تجسيد مبادئ المشاركة الإلكترونية والشراكة بين الحكومة وجمهور المتعاملين في تطوير الخدمات والسياسات بما يؤدي إلى سهولة الوصول إلى المعلومات اللازمة، ومعرفة مدى تلبية الموقع لاحتياجات أصحاب الهمم، والنقاط التي تحتاج إلى تحسين في هذا الخصوص، كما تهدف إلى معرفة التقنيات الرائجة التي يرغب المتعاملون في توفرها في الموقع، وتصويب أي أخطاء في حال وجودها، سواء كانت أخطاء تتعلق بدقة المعلومات أو بسلامة اللغة أو غيرها. وقد خصصت الهيئة مكافآت مجزية لأصحاب المساهمات المتميزة التي تمثل قيمة حقيقية لمستخدمي البوابة.

وقال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة: منذ شهور قليلة أطلقنا النطاق الجديد للموقع الإلكتروني لحكومة الإمارات U.ae، ليكون أسهل نطاق حكومي للحفظ، كما أنه الوحيد في العالم المكون من حرف واحد (U). علماً بأن مضامين هذا الحرف تعبّر عن محورية الإنسان في اهتمامات الحكومة بمختلف مشاريعها وبرامجها وخططها المستقبلية، مستلهمين توجيهات قيادتنا الرشيدة باعتماد ثقافة الابتكار والإبداع طريقاً لتأكيد الريادة لدولتنا والسعادة لمجتمعنا.

وأضاف: إن اهتمامنا بالإنسان لا يكون بالشكل فحسب، بل بالمضمون أيضاً، فبعد أن بات موقع الحكومة فريداً من حيث الشكل، كان لزاماً علينا أن نجعله فريداً من حيث المضمون بحيث يلبي تطلعات المتعاملين، وعليه أطلقنا هذه الحملة، التي نهدف من خلالها لأن نكون أقرب إلى جمهور المتعاملين، مجسدين مبدأ الأبواب المفتوحة، مؤكدين أن البوابة موجودة لخدمة جميع أفراد المجتمع، وهي انعكاس لتطلعاتهم ورغباتهم، ووسيلة لتحقيق سعادتهم ورضاهم.

وتستهدف الحملة التي تمتد حتى نهاية ديسمبر القادم، جمهور المتعاملين، والجهات الحكومية، ومؤسسات القطاع الخاص، وتستخدم الحملة العديد من القنوات للوصول إلى الشرائح المستهدفة، وتتضمن تلك القنوات منصة المحادثة الفورية للبوابة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والنشرات الإلكترونية، والأخبار الصحفية، ومنصة المشاركة الإلكترونية على البوابة.