انطلاق الدورة الثانية لمبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي بجوائز مليون دولار

4 تحديات تبحث عن حلول لدى برنامج المبتكرين الصناعيين

أطلقت مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، إحدى مبادرات القمة العالمية للصناعة والتصنيع، أمس فعاليات الدورة الثانية من برنامج تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين وذلك على هامش المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نمواً الذي عقد أمس في فندق قصر الإمارات بأبوظبي.

ويتنافس المبتكرون من الشركات الناشئة على تقديم الحلول لأربعة تحديات يواجهها العالم وهي: التغير المناخي، والغذاء الصحي والمستدام للجميع، وتوظيف الابتكار من أجل تمكين الدول النامية وكافة شرائح المجتمع من المشاركة في التجارة العالمية، وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لتعزيز السلام والعدالة، وتصل قيمة الجوائز النقدية والعينية للدورة الثانية مليون دولار.

ومن المقرر دعوة المرشحين النهائيين من الشركات الناشئة إلى الدورة الثالثة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع والتي ستصاحب معرض هانوفر ميسي 2020، أكبر معرض صناعي في العالم، لعرض حلولهم وابتكاراتهم أمام لجنة من كبار الخبراء العالميين.

وبعد الإعلان عن الفائزين بتحدي محمد بن راشد العالمي للمبتكرين الصناعيين، سيتم فتح الباب أمام الشركات العالمية للترشح للفوز بجائزة محمد بن راشد للازدهار العالمي للعام المقبل.

وأكد بدر سليم سلطان العلماء رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في كلمة له أمس بحضور مجموعة من كبار الوزراء والشخصيات المشاركين في فعاليات المؤتمر الوزاري الثامن للدول الأقل نموًا أبرزهم كريستوفر يالوما، وزير التجارة والصناعة الزامبي، ونورول ماجد محمود همايون، وزير الصناعة البنغلاديشي، وميمي عليماتو عثمان، وزيرة التجارة والصناعة في جمهورية بنين، ومين يي بينغ هن، نائب وزير الصناعة في ميانمار، وعبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، أكد على أن المشاركين في الدورة الثانية من تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين سيتنافسون على تقديم الحلول لأربعة تحديات يواجهها العالم.

وأشار بدر سلطان العلماء إلى أنه في إطار سعي المبادرة للمساهمة في معالجة بعض التحديات الأكثر إلحاحًا على المستوى العالمي ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تم تحديد تحديات الدورة الثانية لبرنامج تحدي محمد بن راشد العالمي للمبتكرين الصناعيين من خلال عقد أربع ورش عمل في كل من سويسرا والمملكة المتحدة والأردن وروسيا.

وجمعت ورش العمل أكثر من 250 مشاركًا من الحكومات والمنظمات العالمية والشركات الخاصة والشباب، بالإضافة إلى حاضنات الأعمال الناشئة والباحثين الأكاديميين.

ولفت إلى أن مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي تعاونت مع عشر منظمات ووكالات تابعة للأمم المتحدة ومبادرة الحل (SOLVE) التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في تحديد القضايا الرئيسية الملحة التي شكلت الأساس لتحديات الدورة الثانية.

وأوضح أن هذه المنظمات والوكالات تشمل كلًا من: منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة)، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة السياحة العالمية (UNWTO).

وأضاف العلماء: «حققت الدورة الأولى من مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي نجاحًا كبيرًا حيث شجعت على إطلاق مجموعة كبيرة من الابتكارات الملهمة من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة في الدورات المقبلة. وأتطلع إلى أن تساهم ابتكارات الدورة الثانية في معالجة تحديات كبيرة، حتى نتمكن من توجيه طاقات وإبداع المبتكرين العالميين لخدمة الإنسانية».

نشر الازدهار

شدد بدر سلطان العلماء على أنه من خلال الالتزام بمسار التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة في جميع أنحاء العالم، نستطيع إنشاء شراكة عابرة للحدود تربط بين كافة المبتكرين الصناعيين لتوظيف التكنولوجيا والابتكار في خدمة المجتمعات العالمية.

وقال«تعكس مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تسعى إلى نشر الازدهار الذي يتمتع به شعب دولة الإمارات على المستوى العالمي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات