ينطلق غداً في دبي الاجتماع الرابع لمجالس المستقبل العالمية 2019، بتنظيم من المنتدى الاقتصادي العالمي، وبالتعاون مع حكومة الإمارات. يُشارك في الاجتماع، الذي يستمر يومين، أكثر من 700 من الخبراء من شبكة مجالس المستقبل العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يبحثون في إيجاد حلول خلاقة للمشكلات التي تواجهها البشرية في المستقبل.
ومن المتوقع أن يقدم خبراء أكاديميون ومتخصصون في قطاع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني، أفكاراً جديدة وخلاّقة من شأنها إعادة تشكيل النظم العالمية لمصلحة البشرية والكوكب. وتوفر شبكة مجالس المستقبل العالمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي للأعضاء منصة تعاون لأصحاب المصالح المتعددة، ليحددوا طرقاً إبداعية للمجالس ولتقديم الحلول.
وسيتناول الخبراء التابعين لـ 38 مجلساً مستقبلياً عالمياً مجموعة واسعة من المواضيع، تتنوع ما بين حقوق الإنسان، والثورة الصناعية الرابعة، والحوسبة والمساواة والاندماج. وللمرة الأولى، سيتم تخصيص مجالس للذكاء الاصطناعي، وتقنية «بلوك تشين» وإنترنت الأشياء، وهي مواضيع يعنى بها مركز الثورة الصناعية الرابعة في سان فرانسيسكو التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي.
وعلاوةً على إسهامها في تحديد المبادرات العالمية المستمرّة للمنتدى، ستسهم نتائج مناقشات الاجتماع في تحديد أجندة أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2020، والذي يُنظم في دافوس بسويسرا.
في سياق متصل، أكد تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي أن دبي باتت مركزاً للتجارة والسياحة في المنطقة والعالم. وذكر التقرير أن الإمارة أصبحت مرادفًا للمشروعات الضخمة، بما في ذلك الجزر الاصطناعية، وأكبر حديقة للزهور الطبيعية في العالم، وأطول عجلة دوارة، فضلاً عن الفنادق الأكثر فخامة، ومنذ أن بدأت في تنويع اقتصادها في السبعينيات من القرن الماضي، نمت دبي بسرعة أكبر، ونظراً لسهولة الوصول إليها من جميع أنحاء العالم، ارتفع عدد السكان في العقود التي تلت ذلك، لتصبح بوتقة انصهار للأجناس كافة.
