تستضيف أبوظبي المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، بمشاركة 800 وزير ومسؤول وممثلي 170 دولة عضو في المنظمة الذي تنظمه وزارة الطاقة والصناعة في الفترة ما بين 3 و7 نوفمبر المقبل.

ويسبق المؤتمر في 2 نوفمبر مؤتمر خاص بالدول الأقل نمواً يتضمن 5 جلسات و14 فعالية مصاحبة.

يأتي اختيار أبوظبي لاستضافة هذا الحدث المهم تجسيداً للثقة الكبيرة بدور الإمارات في صياغة مستقبل تحولي للقطاع الصناعي العالمي، وتطويرها قاعدة صناعية قوية قادرة على المنافسة على المستوى العالمي.

ويركز المؤتمر على الشباب والمساواة بين الجنسين والثورة الصناعية الرابعة والطاقة المتجددة والمناطق الاقتصادية المتخصصة والاقتصاد الدائري. ويصاحب المؤتمر معرض مصغر يسلط الضوء على المساهمة العالمية لليونيدو في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال 3 نقاط يركز عليها، وهي: بناء مستقبل أفضل، والتواصل، والابتكار. ويبرز المعرض أهم التحديات، وهي الاقتصاد الدائري والمجتمعات الصناعية والطاقة المتجددة والثورة الصناعية الرابعة، وتمكين المرأة والشباب وريادة الأعمال. وتطلق منظمة اليونيدو، خلال الحدث، «تقرير التنمية الصناعية 2020».

وحرصت الإمارات على تعزيز عضويتها ودورها في المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، ومنها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو» التي تضطلع بدور رئيس على الساحة الدولية في الدفع باتجاه تحقيق التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، ولا شك أن التوجه التي تتبناه المنظمة يتفق تماماً مع توجه الإمارات الهادف إلى تطوير قاعدة صناعية متقدمة تشكّل الدعامة الأساسية لبناء الاقتصاد المتنوع والمستدام القائم على المعرفة والابتكار.

رؤية

وتشكّل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لما بعد النفط أساساً مهماً للدفع باتجاه تكريس مكانة الدولة بوصفها عاصمة عالمية لتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.