بحث ملتقى الأعمال الإماراتي القيرغيزي الذي عقد أمس في الشارقة فرص الشراكة في المجالات التجارية والاستثمارية بين مجتمع الأعمال الإماراتي ونظيره في قيرغيزستان في مجموعة من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الملتقى الذي نظمته وزارة الاقتصاد بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ووكالة تشجيع وحماية الاستثمار في جمهورية قيرغيزستان، أهمية تكثيف جهود التعاون واستكشاف الفرص خلال المرحلة المقبلة في مظلة واسعة من المجالات الاقتصادية، من أبرزها التجارة والاستثمار والزراعة والمنتجات الغذائية والطاقة المتجددة والتعدين والسياحة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

حضر الملتقى الذي انعقد في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، والشيخ ماجد القاسمي النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، فيما ترأس الوفد القيرغيزي أديلبيك أولو شومكار بك رئيس وكالة تشجيع وحماية الاستثمار في قيرغيزستان، بحضور ماماتبيكوف أيبك القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان في دبي.

وحضر الملتقى أيضاً محمد العوضي المدير العام للغرفة، ومحمد الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بوزارة الاقتصاد.

وقال عبد الله آل صالح إن الإمارات وقيرغيزستان تتمتعان بعلاقات ثنائية طيبة ومتنامية، وشهدت خلال السنوات القليلة الماضية زخماً متزايداً، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.

وأشار إلى أن التجارة الخارجية غير النفطية بين الجانبين تجاوزت في 2018 مليار دولار، مضيفاً أنه رغم أن هذا المعدل لا يعكس تطلعات وإمكانات البلدين، فإنه يؤكد أننا نسير بالاتجاه الصحيح، فهو يعادل أكثر من 3 أضعاف ما تم تحقيقه عام 2017، وأكثر من 10 أضعاف ما وصلنا إليه في 2016، ونحن متفائلون بأن تواصل تجارتنا البينية نموها بصورة أكبر في السنوات المقبلة لتوازي ما لدى البلدين من قدرات إنتاجية وتجارية، حيث تستأثر الإمارات بما نسبته 60% من مجمل تجارة قرغيزيا مع الدول العربية خلال عام 2018، وهي بوابة حيوية لتجارة قيرغيزيا مع أسواق المنطقة.