تستضيف دبي يوم 28 أكتوبر الجاري «منتدى الرائدات وسيدات الأعمال الاقتصادي» والذي تنظمه شركة «ناسيبا». ويلقي المنتدى الضوء على دور النساء في إحداث التغيير الإيجابي في منطقة الشرق الأوسط.

يشارك في المنتدى كبرى الشركات الاقليمية والعالمية مثل سيمنز، وفيسبوك، وأليرجن، وفيديكس، وفيليب موريس، وبي دبليو سي، وجنرال موتورز وإعمار للضيافة، لتتقاسم قصص نجاحها واستراتيجياتها حول سد الفجوة بين الجنسين وهي تجسد «الجرأة على بناء مستقبل أفضل».

وتشير التقارير الصناعية إلى أن الشركات التي تتولى النساء فيها قرابة 30% من المناصب القيادية يمكنها أن تضيف حتى 6% إلى هوامش أرباحها الصافية. وقال هاني أشقر، الشريك الرئيس في بي دبليو سي ميدل ايست، إن: التنوع جزء لا يتجزأ من استدامة ونجاح الأعمال. فزيادة عدد النساء في العمل ليست مجرد ضرورة أخلاقية، لكن لها أيضاً تأثير قابل للقياس في النهاية.

وأضاف: نسلم بأن التنوع والشمول لهما أوجه عديدة وأننا نحتاج إلى التصدي لهذه التحديات على كافة الأصعدة. لكي نحقق هذا، نؤمن بأننا في حاجة أيضاً إلى مواجهة مباشرة أمينة لمشاعر القلق واحتياجات كل موظفينا وزيادة المساواة للجميع.

وقالت ايفا مورينو، مديرة الموارد البشرية في سيمنز الشرق الأوسط: أشعر دائماً بالدهشة لأننا عندما نتحدث عن المساواة بين الجنسين، نشير إلى أرقام محددة (مثل زيادة هامش الربح أو الأرباح) لتبرير القضية. لماذا نحتاج إلى تقديم دليل لشرح أن المزيد من المناصب القيادية يجب أن تتقلدها نساء؟ النساء جديرات بمكان على المائدة. نحن في سيمنز نؤمن بأن التنوع على كافة المستويات في المؤسسة يساهم في نجاح الشركة بصفة عامة.

وقالت ميليسا وايتنج، نائب مدير الشمول والتنوع في فيليب موريس إنترناشيونال، إنه من أجل تحقيق هذه الرؤية، تصبح فيليب موريس إنترناشيونال مكان عمل أكثر فطنة وشمولاً وتوازناً من حيث وجود الجنسين. نحن بحاجة إلى بيئة عمل شاملة لكي يستطيع كل فرد أن يزدهر.