شارك أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، مع روب ثورنتون، المدير العام والرئيس التنفيذي للجمعية الدولية لتبريد المناطق في قمة الأمم المتحدة للمناخ 2019، التي عقدت في مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك لمناقشة مستقبل خدمات تبريد المناطق، الذي يعد موضوعاً رئيسياً ضمن «أهداف التنمية المستدامة».

وحضر بن شعفار القمة بصفته المستشار الدولي لتطبيق تبريد المناطق من قبل الأمم المتحدة للبيئة، وذلك ضمن مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة»، وبصفته عضو مجلس إدارة الجمعية الدولية لتبريد المناطق.

وناقش بن شعفار مع روب ثورنتون، أحدث التوجهات العالمية في قطاع تبريد المناطق الرامية إلى تعزيز الاستدامة محلياً وعالمياً، وزيادة الوعي بالخدمات الصديقة للبيئة، وتعزيز ثقافة تبني أنظمة تبريد المناطق، والتحديات المستقبلية وخطط ما بعد قمة المناخ 2019.

وحضر بن شعفار عدداً من الاجتماعات والورش المتعلقة بخدمات تبريد المناطق، وتسريع التحول نحو طاقة مستدامة 2020 وما بعدها، إضافة إلى ورش خاصة بالطاقة المتحولة، واستخدام تكنولوجيا الجيل القادم للحد من استهلاك الطاقة، وتأثيرات تغير المناخ، ومعالجة المخاطر الأمنية المتعلقة بالمناخ من خلال التوعية بخدمات تبريد المناطق الصديقة للبيئة.

كما حضر ورشة لمناقشة «الهدف السابع للتنمية المستدامة 7SDG»، والذي يعد تبريد المناطق من أهم ركائزه، حيث ينص على ضمان الحصول على الطاقة بأسعار معقولة وموثوقة ومستدامة ونظيفة للجميع وخاصة طاقة تبريد المناطق، وزيادة حصة الطاقة المتجددة، والتحسين من كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز التعاون لتسهيل الوصول إلى أبحاث وتكنولوجيا الطاقة النظيفة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، وطاقة الوقود الأحفوري النظيفة، إضافة إلى تشجيع الاستثمار في البنية التحتية للطاقة وتكنولوجيا الطاقة النظيفة، وذلك بحلول عام 2030.

طموحات

وقال أحمد بن شعفار: «إن المشاركة في القمة يضعنا أمام طموحات وأحلام جديدة في قطاع تبريد المناطق، تدفعنا أكثر للعمل على نشر ثقافة الحفاظ على البيئة من خلال دعم الأنشطة المختلفة التي تساهم في بناء اقتصاد أخضر للأجيال القادمة، من خلال التوعية بخدمات تبريد المناطق الصديقة للبيئة». وأكد أن خدمات تبريد المناطق تعد ركيزة أساسية لمكافحة التغيّر المناخي، وإحداث تأثير إيجابي في المناخ من خلال خفض انبعاثات الكربون، وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 50%، بحلول 2030.