ممثل الشركة في مجموعة «موانئ دبي العالمية»:

توسع أعمال «بي آند أو» مع إتمام الاستحواذ على «توباز»

■ مكانة مرموقة دولياً لشركة «موانئ دبي العالمية» كمزود للحلول اللوجستية المتكاملة | البيان

قال رينيه كوفود-أولسن، ممثل «بي آند أو» في مجموعة «موانئ دبي العالمية»، إنّ الشركة تتطلع لمواصلة توسعها في القطاع البحري العالمي استناداً إلى تاريخها الممتد أكثر من 180 عاماً في تقديم الخدمات البحرية إلى قطاع الطاقة العالمي والعملاء التجاريين والحكومات في جميع أنحاء العالم.

وأضاف في حوار مع «البيان الاقتصادي» إن دور «بي آند أو» في تلبية الاحتياجات المعقدة والمتنامية لقطاع الطاقة البحري يشهد توسعاً كبيراً من خلال استحواذ «موانئ دبي العالمية» في يوليو الماضي على شركة «توباز» للطاقة والملاحة في صفقة بقيمة 1.1 مليار دولار، موضحاً أن الاتفاق يعد استثماراً استراتيجياً مهماً وخطوة ملموسة تجاه قطاع الطاقة، ما يعكس المكانة المرموقة دولياً لشركة «موانئ دبي العالمية» كمزود للحلول اللوجستية المتكاملة.

خدمات لوجستية

وأوضح أن الصفقة المرتقب إتمامها قريباً ستساهم في توسيع نطاق عمل «بي آند أو» بشكل ملموس ورفد عملياتها البحرية، ما يعزز مكانتها كمشغل رائد للخدمات اللوجستية في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن «توباز» مزود للخدمات اللوجستية البحرية الحيوية لقطاع الطاقة العالمي في المواقع البحرية، وتشغل أسطولاً يضم نحو 118 سفينة في بحر قزوين، والشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، ومناطق غربي أفريقيا.

وتابع رينيه كوفود-أولسن: إضافة إلى ذلك، ستقوم (بي آند أو) عبر الاستفادة من الاستحواذ على توباز، بإعادة النظر في الخدمات اللوجستية للمواقع البحرية لحقول النفط الرئيسة مثل تشييد وتصميم سفن نقل النفط المحوّلة المستخدمة في نقل القطع الفردية إلى كازاخستان ليتم تركيبها في المشاريع الضخمة في حقل تنغيز الذي يُعد سادس أكبر حقل نفطي في العالم.

وأشار إلى أنّ «بي آند أو» تدير عملياتها في أربعة مجالات رئيسة وهي: النفط والغاز، والموانئ، والنقل البحري الحكومي، والنقل البحري للبضائع، وهي مجالات تكمّل بعضها البعض من خلال مشاركتها المصادر والأصول والحلول المبتكرة التي تضمن التناغم في العمليات وتقديم أفضل مستوى من الخدمات.

وأكد أن «بي آند أو» قادرة على تزويد العملاء خدمات تقدم لهم قيمة مُضافة متكاملة في جميع جوانب مجالات أعمالنا الأساسية، بعدما نجحت في خلق مكانة لها كمشغل يُعتمد عليه ويتمتع بالقدرة على ملاءمة خدماته بسرعة مع الأسواق ودعم المجتمعات المحلية وفرص العمل مع طواقمها التي تربو على 2000 موظف وأسطولها الذي يضم أكثر من 300 سفينة من مراكب تثبيت مراسي حقول النفط البحرية وقوارب القطر وقوارب نقل القبطان من وإلى سفينته، وقوارب الرسو، وقوارب دفع السفن، وسفن الأبحاث وسفن البضائع السائبة ذات التفريغ الذاتي وسفن الإمداد للأغراض العامة.

ولفت إلى أن «بي آند أو» تتبنى نموذجاً تعاقدياً طويل الأمد يتسم بالمرونة والنجاح المتواصل في الفوز بالمناقصات بعد تحقيق الأهداف الاستثمارية، مع توفير عروض للعملاء تتراوح من إدارة منخفضة المخاطر للسفن وصولاً إلى قبول المخاطر التجارية الكاملة، وذلك تماشياً مع استراتيجية الأعمال الخاصة بشركة «موانئ دبي العالمية».

توسيع الأعمال

وأكد أن استراتيجية النمو الخاصة بشركة «بي آند أو» تطورت لتركز في الوقت الحالي على توسيع مجال الأعمال الرئيس من خلال مجموعة واسعة من السفن والحلول المخصصة لتلبية الاحتياجات والتوقعات المتنامية للعملاء، حيث شكل توجهنا المستند إلى العلاقات طويلة الأمد وخدماتنا المتنوعة سبباً رئيساً لقدرتنا على التخفيف من وطأة التباطؤ الاقتصادي في قطاع النقل البحري بسبب الأسعار المنخفضة للنفط دولياً خلال الأعوام الأربعة إلى الخمسة الماضية.

وأشار إلى أنه في ما يخص القطاع العام، يقدم قسم الخدمات الحكومية في «بي آند أو» الخدمات في كل من المملكة المتحدة وإيرلندا وأستراليا، والتي كانت تشمل في السابق مجالات الدفاع والدعم الجمركي، ولكنها تركز على العلوم البحرية ومجالات إعادة التوريد.

خدمات البضائع

وقال إن الخدمات البحرية بالموانئ تقدم دعماً يومياً غير محدود إلى العملاء في دبي ومابوتو وليماسول وعدد من الموانئ الإسبانية، كما تشمل خدمات البضائع لدينا عمليات النقل بالصنادل في الأنهار بأمريكا الجنوبية، إلى جانب سفن البضائع السائبة ذات التفريغ الذاتي في أستراليا.

وأضاف: «عبر الاستفادة من مكانة موانئ دبي العالمية كمحفّز عالمي للتجارة العالمية، فإن (بي آند أو) خلقت لنفسها موقعاً راسخاً كرائدة في القطاع على امتداد طيف واسع من حلول سلسلة التوريد البحرية، من خلال التحسينات المتواصلة والتنوّع في العمليات، وتبنّيها التكنولوجيا كأداة رئيسة لتحفيز التجارة الذكية».

استحواذات

ولفت إلى أن أعمال «بي آند أو» تنوعت على نحو ملموس منذ عام 2012 مدعومة بالاستحواذ على حصص الأغلبية في «ريمولكادوريس دي بورتو ي ألتورا»، وهي المشغلة الإسبانية لسفن دعم المواقع البحرية لقطاع الطاقة.

وتمكن هذا المشروع المشترك من توسيع نطاق العمل في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، والذي من المتوقع أن يتضاعف خلال السنوات المقبلة.

أحواض جافة

وذكر أن ذراع الأحواض الجافة التابعة لشركة «بي آند أو» تقدم خدمات موثوقة لقطاع الطاقة ومالكي السفن على حد سواء، كما تستفيد من الخبرات والمصادر المتوافرة في مركزها بدبي بهدف تقديم خدمات دعم عالمية للعملاء من خلال القسم العالمي للمواقع البحرية «جي أو إس»، حيث يقوم هذا القسم باستمرار بتقييم العمليات والمعدات وفقاً لأفضل المعايير المطبقة في القطاع، لضمان استمرار تنافسية الشركة وجاذبيتها بالنسبة لقاعدة العملاء الواسعة.

8500 مشروع

قال ممثل «بي آند أو» في مجموعة «موانئ دبي العالمية»، إن «بي آند أو» أتمّت حتى الآن أكثر من 8500 مشروع إصلاح سفن، و170 مشروع إصلاح حفارات، و33 مشروعاً لتحويل السفن، و91 مشروعاً في المواقع البحرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات