عبدالله النعيمي: «بريك بلك» يعزز الابتكار في قطاع شحن البضائع السائبة

أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية ورئيس الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن قطاع شحن البضائع السائبة وجميع الصناعات المرتبطة به، والتي تعد جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية في الشرق الأوسط، يعتمد على الجهود المبتكرة لتعزيز بيئة تقنية سليمة ومستدامة؛ وستساعد الدورة السنوية الخامسة من مؤتمر ومعرض بريك بلك في فبراير 2020 في تعزيز هذه الابتكارات، ويعد«بريك بلك الواقع المعزز»، إضافة جديرة بالثناء لهذا الحدث المهم».

ويستضيف مركز دبي التجاري العالمي النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، الحدث الأكبر في قطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الثقيلة للمشاريع الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي يومي 25 و26 فبراير 2020، تحت رعاية معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وسيجمع تحت مظلته مجموعة واسعة من أكبر الشركات المتخصصة، وأبرز صناع القرار في منطقة الشرق الأوسط.

وتعقيباً على إضافة «بريك بلك الواقع المدمج» إلى مؤتمر ومعرض بريك بلك 2020، قال النعيمي: «من لا يواكب التقنيات المتطورة سيتخلف عن الركب، ولقد قام مؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط بعمل رائع بمواكبة التحولات العالمية في مجال الرقمنة. وقد أسهمت مواكبة الحدث للتطورات في الوقت الملائم في تطوره المستمر وتأثيراته المتزامنة في تطوير الصناعة».

وقال المهندس أحمد شريف الخوري، مدير عام الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية: «حافظت دولة الإمارات على مكانتها الرائدة في الشرق الأوسط، ومن بين 115 دولة، تساعد دولة الإمارات الشركات الرقمية على الازدهار، والشركات التقليدية على الاستفادة من المكاسب الرقمية. ونحن نبذل قصارى جهدنا لتوفير بيئة بحرية نابضة بالحياة، لاستقطاب قادة الصناعة وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للشحن يدعمه سلسلة من المبادرات النوعية الرائدة. وقد أسهمت الثورة الرقمية في إحداث تحولات كبرى حول العالم، لذا، فإننا ندعم تماماً مبادرة «بريك بلك الواقع المعزز» والتي ستضيف قيمة مميزة للتجربة الإجمالية للمعرض».

سيكون «بريك بلك الواقع المدمج» بمثابة منصة للعارضين لتقديم مساعيهم ومبادراتهم المبتكرة لتعزيز قطاع شحن البضائع السائبة، حيث يمكنهم عرض صور وفيديوهات من مشروعات ذات صلة، ليتم عرض أعمالهم افتراضياً في المعرض الأشهر في منطقة الخليج العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات