10 حلول متميزة من مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي

جانب من منصة عرض مشاريع دبلوم الابتكار الحكومي

عرضت فرق الدفعة الرابعة من دبلوم الابتكار الحكومي 10 مشاريع متميزة في المجالات الرئيسية وتوفير الحلول المبتكرة في ريادة الأعمال، والتعليم، والصحة، ونقل المعرفة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في توليد الطاقة، وبناء القدرات والكفاءات الوطنية، وتشجيع الأفراد على تبني سلوكيات إيجابية في المجتمع، وذلك ضمن معرض نظمه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي لمشاريع منتسبي الدفعة الرابعة لدبلوم الابتكار الحكومي ضم 10 مشاريع طورها منتسبو البرنامج من موظفي الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ضمن فعاليات «أسبوع جيتكس للتقنية 2019».

 

منصة عالمية

وأكدت هدى الهاشمي مساعد المدير العام للاستراتيجية والابتكار في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل: «أن أسبوع جيتكس للتقنية يمثل منصة عالمية للاحتفاء بمشاريع منتسبي دبلوم الابتكار الحكومي، التي تجسد توجهات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في جعل الابتكار ثقافة ومنهج عمل مؤسسي، من خلال توظيف أحدث وسائل التكنولوجيا في إجراء التجارب وتطوير الأفكار المبتكرة التي تشجع ريادة الأعمال وترسخ بيئة الاقتصاد المتنوع القائم على المعرفة».

منصة خارطة الأعمال

وعرض المنتسبون في دبلوم الابتكار منصة «بي ماب» الإلكترونية التفاعلية، التي تهدف إلى توفير بيانات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتتضمن أهم المعلومات ليستفيدوا منها في بدء أعمالهم، والتي تشمل: الأماكن الأكثر حيوية، والإيجارات، وخارطة حية للمواقع، ومجموعة من المعلومات حول ممارسة الأعمال، حيث سيتم دعم المنصة بأدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل ووضع التوصيات لصاحب المشروع.

دراسة الوظائف المناسبة

وبهدف الإسهام في بناء القدرات الوطنية الموهوبة، طوّر المنتسبون منصة «دراسة الوظائف المناسبة»، بما يضمن تلبية متطلبات التوظيف من خلال الربط بين قطاع التعليم مع المتطلبات والاحتياجات التي يعلن عنها سوق العمل الحالي، وإعداد الكفاءات الوطنية التي تسهم في بناء سوق العمل المستقبلي.

وشملت المشاريع منصة «سكل أب» الإلكترونية، التي تُعنى بربط طلبة المدارس بالجهات الحكومية والخاصة التي توفر برامج وفعاليات تدريبية وتعليمية لتطوير مهارات الطلبة وتمكينهم.

وشملت المشروعات المعروضة «البرنامج الوطني للمكافآت»، وهو نظام خاص يسعى إلى تشجيع أفراد المجتمع على تبني سلوكيات ونمط حياة إيجابي، عبر منح الأفراد المسجلين نقاط ولاء أو مكافآت عن كل نشاط إيجابي يقومون به.

وطوّرت مجموعة من منتسبي الدبلوم منصة «مهارات بلا حدود» الهادفة لتبادل الخبرات وكفاءات الكوادر الوطنية بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بمرونة عالية، لتسهم في تحسين وتسريع إجراءات إعارة الموظفين أصحاب الكفاءات بين الجهات المختلفة.

«رفاهية»

وعرض المنتسبون نظاماً إلكترونياً ذكياً يقيس مستوى ضغط العمل على الموظف في القطاع الصحي تحت اسم «رفاهية»، ويعمل النظام على تحديد ملامح الوجه بكاميرات المراقبة في المستشفى وتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي خلال فترة زمنية محددة، ويقيس «رفاهية» العوامل العاطفية التي تؤثر على الموظف أثناء عمله.وقدّم المركز نظام «الفحص الذكي للمركبات» الذي يوظف الأوامر الصوتية في عملية فحص المركبات بطريقة مبتكرة دون اللجوء إلى الأوراق أو إدخال البيانات بالطريقة التقليدية، ويمكن للنظام استحداث تقارير مباشرة ودقيقة تفيد المؤسسة لوضع دراسات استباقية لعملية الصيانة، ما يسهم في تقليل المدة الزمنية لفحص المركبة إلى 6 دقائق.

شبكة الطاقة الذكية

كما شمل المعروضات «شبكة الطاقة الذكية»، وهو نظام خاص يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتحكم في الطاقة واستقرارها في شبكات توليد الطاقة، ما يزيد من دقة تكامل الشبكة وإنتاجيتها ويساعد على التحليل اللحظي واتخاذ القرار المناسب في حال عدم استقرار الشبكة.

وقدّم المشاركون في المعرض منصة «إدارة المعرفة النووية» الإلكترونية التفاعلية، الهادفة إلى نقل المعرفة، بحيث يتم حفظ وتوثيق الخبرات والمعارف النووية من ذوي الاختصاص إلى كل العاملين في القطاع النووي السلمي، ليتم التفاعل والتعامل مع الأوضاع والتحديات التي تتطلب تدخلاً تقنياً سريعاً.

وطوّر منتسبو دبلوم الابتكار تطبيقاً هاتفياً يُعنى بالبيئة، من خلال مراقبة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن عوادم السيارات، أطلقوا عليه اسم «تجربة المسؤولية المجتمعية الخضراء».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات