«اتصالات» تبهر الزوار بـ 40 منتجاً تعمل بالجيل الخامس

■ حمدان بن محمد يتفقد جناح «اتصالات» بحضور هلال المري وصالح العبدولي | تصوير: محمد هشام

كشف الدكتور أحمد بن علي، النائب الأول للرئيس، الاتصال المؤسسي لمجموعة «اتصالات»، عن طرح 40 حلاً ومنتجاً مستقبلياً ترتكز جميعها على الجيل الخامس، وذلك خلال مشاركتها في «أسبوع جيتكس للتقنية 2019».

وقال إن جميع القطاعات في الدولة مؤهلة للاستفادة من تطبيقات الجيل الخامس في تعزيز الابتكار والنمو والتنافسية، مشيراً إلى أن «اتصالات» تعرض في جناحها في المعرض حلولاً لكافة القطاعات تساعد الشركات على رسم احتياجاتها من هذه التقنية التي ستكون كذلك الركيزة الأساسية للعديد من القطاعات الناشئة في الدولة بما فيها الواقع الافتراضي والتنقل الذكي.

وأكّد أن «اتصالات» توفّر اليوم البنية التحتية والتقنية اللازمة لشبكات الجيل الخامس في مناطق مختلفة في الدولة بما يلبي احتياجات مؤسسات حكومية وخاصة تعتزم طرح مشروعات مستقبلية لخدمة المتعاملين تعتمد على هذه التقنية الجديدة، فيما تعمل على تطبيق خطط تدريجية خلال الفترة المقبلة لتشمل التغطية الكاملة مختلف المساحات الجغرافية المأهولة لدولة الإمارات بشكل تدريجي وحسب المتطلبات وبشكل مماثل لشبكة الجيل الرابع والتي تصل نسبة تغطية اتصالات لها في الدولة إلى 99.8% في الوقت الراهن.

وأشار إلى نمو الاهتمام والطلب على خدمات الجيل الخامس وخصوصاً مع بروز دور التقنية بشكل جلي في تعزيز الابتكار والتنافسية في العديد من القطاعات الرئيسة في الدولة.

ولفت إلى أن «اتصالات» أنجزت خلال الفترة الأخيرة مد تغطية شبكة الجيل الخامس لصالات مطار أبوظبي الدولي الجديد، أول مطار يغطى بالجيل الخامس على مستوى العالم، كما وفرت التغطية لمبنى برج خليفة في دبي.

وأضاف إن طرح تقنيات الجيل الخامس والتي تعد «اتصالات» سباقة في طرحها على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، سيعزز انتشار مفهوم متاجر التجزئة الذكية والتي تعمل من دون موظفين وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بالدولة خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن اتصالات طرحت عبر منصتها نماذج لمتاجر التجزئة الذكية والتي تتيح للمتعاملين طلب الخدمات وإنجازها عن بعد والذهاب فقط لتسلم البضاعة المستهدفة من دون التعامل مع موظفين في المتاجر.

وأوضح أن «طرح الجيل الخامس سيحفز أيضاً طرح سيارات ذاتية القيادة في أسواق الدولة خلال الفترة المقبلة والتي تعتمد على تقنيات الجيل الخامس وسرعة الاستجابة التي تتميز بها، إضافة إلى دعمها لنشر تقنيات إنترنت الأشياء والتي ستغير من الخدمات المقدمة للجمهور في الدولة».

وأشار إلى أن «اتصالات» عرضت عبر جناحها تطبيقات الجيل الخامس في القطاع الصحي من خلال استخدام التقنية في الربط التفاعلي بين سيارات الإسعاف والمستشفيات والمراكز الصحية وتوفير حالة المريض بشكل آني، ما يمكن المتابعة ودعم الحالة وتهيئة غرف العمليات أو الأجهزة التي تحتاجها الحالة عن بعد وبمجرد وصولها للمستشفى، وفقاً للتشخيص الدقيق للحالة والمتابعة أثناء نقل المريض.

رينو أي زد ألتيمو

وعرضت «اتصالات» سيارة «رينو أي زد ألتيمو» الروبوتية المزودة تقنية القيادة المستقلة من المستوى الرابع، وهي قادرة على التكيف مع البيئات الحضرية والبنية التحتية للطرق السريعة، ما يمكنها من القيادة بشكل ذاتي من دون تدخل بشري في المدن وعلى الطرق السريعة. وتستخدم السيارة عدداً من المستشعرات والكاميرات الموضوعة في صناديق صغيرة مثبتة في الزوايا الأمامية والخلفية، وهي مدعومة بنظام دفع كهربائي بالكامل.

دراجة «لازارث» الطائرة

كما عرضت «اتصالات» أيقونة ميكانيكية رباعية الإطارات مزودة محرك مازيراتي من ثماني أسطوانات بسعة 5.2 لترات، وهي مدعومة بتوربينات نفاثة مثبتة في محور كل إطار يبلغ عزمها 96 ألف دورة في الدقيقة. ويمكن للدراجة النارية الطائرة أن تتحول من وضعية القيادة إلى التحليق في غضون 60 ثانية تقريباً.

منصة التنقل «ويم آي»

ولاقت منصة التنقل المخصصة للكراسي المتحركة «ويم آي» والتي تعد أول خدمة تنقّل مصممة خصيصاً لمستخدمي الكراسي المتحركة كذلك اهتماماً كبيراً من زوار جناح اتصالات. ويتألف هذا النظام المبتكر من أجهزة إلكترونية شبه ذاتية الحركة مزودة عجلات، وتعمل عبر الربط مع الهواتف الذكية ومدعومة بتقنيات مجسات الاستشعار من مختلف جوانب السيارة بما يتيح الأمان لمستخدميها وتتيح للمقعدين التنقل بها سواء في المراكز التجارية أو عبر طرقات المدينة.

طائرة هيكسا

وسلط بن علي الضوء على هيكسا من شركة ليفت إيركرافت الكهربائية والتي تعد طائرةً كهربائيةً ذات تصميم فريد يشبه إلى حدٍ ما الطائرات ذاتية القيادة، ويتم التحكم بهذه الطائرة بواسطة ذراع تحكم مثبتة في قمرة القيادة كما يعمل نظام حاسوب الطيران على ضمان استقرارها في جميع الأوقات خلال الرحلات الجوية. وتشتمل هذه الطائرة البالغ وزنها 200 كيلوغرام على مقعد لراكب واحد بوزن لا يتجاوز 113 كيلوغراماً و18 مجموعةً من المراوح والمحركات والبطاريات. وفي حال حدوث أي طارئ، يمكن لمراقبي الحركة الجوية التحكم في الطائرة وقيادتها عن بعد تماماً كالطائرات المسيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات