أسبوع «جيتكـس».. رالي العـقول في حلبة دبي

توقعات بإقبال كبير على أسبوع جيتكس للتقنية 2019 | من المصدر

يترافق اسم دبي مع العديد من العبارات التي تسيطر على المحافل التقنية العالمية مثل: الجيل الخامس، والتنقل المستقبلي، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية، والسيارات ذاتية القيادة، والابتكار والشركات الناشئة، والحوسبة السحابية.

ووسط هذا الزخم يبرز اسم يرتبط بالإمارة بشكل سنوي، وهو «أسبوع جيتكس للتقنية»، أكبر معرض للتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، والذي تنطلق أعمال دورته التاسعة والثلاثين اليوم، في رالي دولي للعقول يرسم على مدى خمسة أيام مستقبل التحول الرقمي في المنطقة لسنوات عدة ويمهّد لمئات الآلاف من الوظائف التقنية في الإمارات والمنطقة والعالم، فيما تستمر دبي في الارتقاء بمركزها كأحد اللاعبين العالميين الكبار في قطاع التقنيات الحديثة في العالم، والرائدة إقليمياً في تدوير عجلات الإبداع وتطبيقات التحول الرقمي تحقيقاً لسعادة وأمن ورفاهية سكان أرضها الطيبة.

وتنافس في الحدث الكبير أكثر من 4500 شركة خاصة وحكومية للفوز بحصة من سوق الإنفاق المتوقع على تقنية المعلومات والاتصال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يشمل نظم مراكز البيانات وبرمجيات الأعمال والأجهزة والخدمات، بالإضافة إلى خدمات الاتصال، فيما تقول «جارتنر» أن السوق سيسجل 160 مليار دولار في 2019 بنمو 1.8%.

تقنية المعلومات

وتتوقع دراسات حديثة أن يصل حجم إنفاق قطاعي البنوك والمال على تقنية المعلومات في المنطقة إلى 13.2 مليار دولار نهاية العام الجاري، ليتصدرا بذلك أكثر القطاعات إنفاقاً على التقنية، مع توقع تسجيلهما نمواً سنوياً بنسبة 5%. ووجدت دراسة أعدتها «يوغوف»، على سبيل المثال، أن 88% من صانعي القرار في الإمارات خلال 2019 يخططون لزيادة الإنفاق على التحول نحو السحابة.

وأفادت دراسات مماثلة بأن عوائد دول مجلس التعاون الخليجي المتوقعة لخدمات الجيل الخامس ستبلغ 28 مليار دولار بحلول 2023. وأشارت الدراسات إلى أن سوق التطبيقات السحابية في المنطقة العام المقبل سيصل إلى 2.4 مليار دولار بنمو سنوي 22%. ومحلياً ستصل نسبة اعتماد اقتصاد الإمارات على الذكاء الاصطناعي إلى 14% بحلول 2030.

أحدث الحلول

كما ستتسابق الشركات على تقديم أحدث ما لديها من حلول ومنتجات تقنية من جلسات مخصصة تتناول مستجدات التكنولوجيا الرقمية والإحلال التكنولوجي للأعمال وحتى العروض والمنصات والتجارب السينمائية توضح لأكثر من 100 ألف زائر متوقع في المعرض ارتباط التحول الرقمي وتأثيره في عناصر رئيسة في حياتنا اليوم مثل الأعمال والمجتمع والبيئة ودوره في إثراء تجربة سكان المدن في المنطقة.

وسيتم خلال المعرض تسليط الضوء على دور التقنيات في خلق أو اختفاء المزيد من الوظائف وسبل تهيئة طلبة الجامعات للتعامل مع الواقع الرقمي الجديد في المؤسسات.

وقال خبراء إن الاثني عشر شهراً الماضية تميزّت باستمرار جهود المنشآت في القطاعين العام والخاص في الدولة على تعزيز التحوّل الرقمي السحابي في البيئات السحابية الهجينة، فيما ستستكشف الشركات خلال «جيتكس» السبل المثلى للاستفادة من البيانات التي تحولت إلى وقود العصر وبهدف تحقيق رؤية تجارية أوضح وتركيز ومرونة أعلى، مع الوصول إلى مستويات جديدة من النمو والقدرة التنافسية، فيما يستثمر حالياً أكثر من 70% من رواد التقنيات الرقمية بالمنطقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلات، ما يضع هذه التقنيات بين التقنيات التي تشهد أكبر استثمارات في 2019، وفقاً لدراسة التحول الرقمي التنفيذية التي أعدتها حديثاً كل من «إس إيه بي» و«أكسفورد إكونوميكس».

فعاليات

وقال زكريا حلتوت، المدير التنفيذي في «إس إيه بي» بالإمارات، إنه لطالما كان «جيتكس» أحد أبرز الأحداث في عالم تقنية المعلومات والاتصالات وأهمها للشركات التقنية، مشيراً إلى أن الشركة ستنظم على هامش المعرض فعاليات مهمة، هي SAP CX Live وSAP Ariba Live، وذلك في إطار جهود الشركة المتواصل لدعم مسيرة التحوّل الرقمي في الإمارات والمنطقة.

وأضاف: «تتمحور المشاركة حول موضوع مدينة الاحتمالات الذي تسلط الشركة الضوء من خلاله على إثراء تجربة سكان المدن في المنطقة. وسوف نُجري عروضاً تجريبية وتجارب سينمائية متقدمة عبر ثلاثة عناصر رئيسة تشمل الأعمال والمجتمع والبيئة. وتهدف مشاركتنا إلى مساعدة الزوار على الاطلاع على نموذج المنشآت الذكية، ومدّ العملاء بمصادر الإلهام الكفيلة بتمكينهم من إحراز التقدّم في أعمالهم التجارية».

ويمكن لزوار جناح «إس إيه بي» الاطلاع على شرح حول أثر التحول الرقمي على الاقتصاد والمجتمع والبيئة، إضافة للعروض التجريبية لسيارة سباق من طراز مرسيدس بنز EQ Formula E، والنموذج الأولي لتطبيق الهاتف الجوال Expo 2020 Dubai المصمّم لذوي الهمم والاحتياجات الخاصة، ودراجة كهربائية مخصصة للشحن بالتعاون مع شركة «يو بي إس» للشحن. كما ستتضمن العروض التوضيحية المتخصصة مفهوم الحج الذكي والرعاية الصحية الرقمية واستخدام تقنيات بلوك تشين في الجامعات والموانئ، وإدارة تجربة الموظفين، والرياضة الإلكترونية، والقهوة الذكية، والسيارات.

استثمارات

وحول خطط واستثمارات «إس إيه بي» في الإمارات، قال: «نواصل تطوير خطتنا الاستثمارية الخمسية البالغة قيمتها 200 مليون دولار، وقد أصبحنا أول شركة برمجيات متعددة الجنسيات تدير مباشرة مراكز سحابية للبيانات في الإمارات وتستضيف فيها عملاء من الدولة. ويواصل مختبرنا للابتكار المشترك في الإمارات دعم الابتكار في الأعمال الرقمية.

كذلك أعلنا حديثاً في الإمارات عن إبرام علاقات شراكة مع مبادرة «مليون مبرمج عربي»، و«مخيّم الإمارات للذكاء الاصطناعي»، بجانب خطط لإطلاق «مركز ليوناردو من إس إيه بي» في المنطقة 2071 في دبي».

من ناحية أخرى، وفي إطار دعم قوى العمل المستقبلية من الشباب، يخطّط معهد «إس إيه بي» للتدريب والتطوير، الذي يتخذ من دبي مقراً له، لبناء مهارات ومعارف بقيمة تناهز 100 مليون دولار في المنطقة بحلول 2022، من خلال برنامج «إس إيه بي» للمهنيين الشباب، وبرنامج الدراسة الثنائية، ومبادرة «وينوفيت». وتواصل مبادرتنا «نكست-جن» دعم مجتمع الابتكار الهادف، في جحين، افتتحت مختبر «نكست-جن» في الجامعة الكندية بدبي تحت شعار «التقنيات الناشئة والخيال العلمي».

الاتصالات اللاسلكية

وفي عالم يتبنى التحول الرقمي وإنترنت الأشياء وتتقارب فيه تقنية المعلومات وعمليات المعلومات سريعاً، تتسع التحديات المرتبطة بالأمن السيبراني في الوقت الذي تزداد فيه حدود الشبكات اتساعاً وتداخلاً وترابطاً، لتتبادل فيه المعلومات مع العديد من النظم والعمليات الأخرى.

ومن ضمن التحديات الجديدة التي ستتم مناقشتها في هذا المجال خلال «جيتكس» هذا العام الأجهزة المحمولة واللاسلكية، حيث أصبحت تطبيقات الأجهزة المحمولة تحلّ محل تطبيقات محطات العمل الهندسية، بينما تستخدم الاتصالات اللاسلكية على نطاق أوسع لنقل البيانات من شبكات الاستشعار.

وأكّد الدكتور معتز بن علي، نائب الرئيس لدى «تريند مايكرو» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن «جيتكس» هو من بين أهم الأحداث التي تجمع الشركات العاملة في حقول تقنية المعلومات والأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا، وسوف تعرض الشركة خلال مشاركتها فيه أحدث ابتكارات الأمن الإلكتروني لتعريف السوق بأحدث المستجدات في مشهد تهديدات الإنترنت المتغير باستمرار، وذلك استناداً على أبحاث الشركة في هذا القطاع.

أعمال فنية

وأضاف: «كلفت تريند مايكرو 6 فنانين لإنتاج أعمال تجسّد وتفسر أبرز التهديدات الإلكترونية في نماذج فنية إبداعية لن تُعرض في موقع واحد على جناح الشركة في جيتكس، لكن في حجرات متخصصة موزعة لدى أجنحة عدد من شركائها المشاركين في المعرض المرتقب، فضلاً عن عرضها على شاشات في فواصل بين العروض التوضيحية التي تقدمها الشركة.

كذلك سوف نعرض في جيتكس الحلّ (ديب سكيوريتي) الخاص بأمن البيانات في مهام العمل ضمن البيئات السحابية، ونطلق الحل الجديد XDR الخاص بالكشف عن التهديدات والتعامل معها في منظومات البريد الإلكتروني والنقاط الطرفية والخوادم والبيئات السحابية والشبكات، سوف يكون ذلك بالتعاون مع «أمازون ويب سيرفيسز» و«مايكروسوفت» و«في إم وير»، علاوة على شركائها في قنوات التوزيع «ردينغتون» و«ستار لينك».

وسوف نستفيد من حضورنا في جيتكس لنسلّط الضوء على ابتكارات الأمن عبر التطبيقات التطويرية التشغيلية والسحابية وتطبيقات التنسيق والتعاون في العمل».

ولفت إلى أن باحثي «تريند مايكرو» وجدوا في النصف الأول من العام الجاري زيادة كبيرة قدرها 265% في الهجمات غير الملفية (غير المعتمدة على الملفات) حول العالم، والمصممة لإخفاء الأنشطة التخريبية وتمويهها.

كذلك ارتفع اعتماد مهاجمي الإنترنت على التهديدات الخفية التي لا تستطيع المرشحات الأمنية التقليدية اكتشافها، والتي يمكن أن تنفّذ في ذاكرة النظام، أو تمكُث في سجلاته البرمجية، أو حتى تسيء استخدام الأدوات المرخصة.

وأشار إلى أن «تريند مايكرو» أبرمت مؤخراً شراكة مع هيئة أبوظبي الرقمية في «تحدي الدفاع الإلكتروني»، لتعزيز حماية خوادم مؤسسات أبوظبي ومراكز البيانات السحابية الهجينة التابعة لها.

الأمن السيبراني

وحول حجم ونظرة سوق الأمن السيبراني في الإمارات والعالم، قال ماركوس جوزفسن، مدير الشبكات لدى نوزومي في الشرق الأوسط وأفريقيا وروسيا التي ستستعرض حلولها للأمن السيبراني الصناعي: «فيما يخص الأمن السيبراني لعمليات تقنية المعلومات تحديداً، تتوقع أبحاث شركة غارتنر توسعاً سريعاً في أسواق الأمن السيبراني لهذا المجال، بمعدل نمو سنوي يبلغ 45% على مدى السنوات الخمس المقبلة، ونعتقد أن الرقم أعلى من ذلك.

وانطلاقاً من عملنا مع كبرى الشركات الصناعية والمصنعين حول العالم، فإننا نشهد التخطيط لمشاريع ضخمة في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، وهناك رغبة للتحرك السريع من أجل حماية الأصول الصناعية الحرجة، ما يعني في الغالب مئات المواقع موزعة في مختلف القارات».

وأضاف: «أقمنا نوزومي نتووركس بهدف خدمة هذا النمو الهائل، حيث حققت الشركة ريادة مبكّرة في قطاعات النفط والغاز والمرافق العامة والتعدين والمنتجات الدوائية وغيرها من القطاعات الصناعية ذات المكانة الراسخة. ولا تقتصر المنفعة المتحققة من التطورات الاستراتيجية في التقنيات المتكاملة في مجاليّ تقنية المعلومات وعمليات المعلومات على الأبحاث العميقة القابلة للتطبيق على عملائنا وحسب، فهي تفيد مجتمع الأمن السيبراني الصناعي كله».

الجريمة السيبرانية

ولفت جوزفسن إلى استطلاع أجرته نوزومي نتووركس ومعهد سانز وجد أن قادة المؤسسات الذين شملهم الاستطلاع يصفون التهديدات الأمنية التي تواجه أنظمة التحكم الصناعي في مؤسساتهم بأنها مرتفعة أو شديدة.

ويؤكد هذا العدد الكبير أن الهجمات السيبرانية واختراق البيانات تواصل ارتفاعها وتطورها، على الرغم من أن المؤسسات في الشرق الأوسط والعالم أصبحت تمنح الأولوية للأمن السيبراني للتقنيات التشغيلية في ظل التقارب بين تقنية المعلومات والتقنيات التشغيلية وتبني القدرات اللاسلكية والأجهزة المتحركة في المؤسسات.

وجاءت الأجهزة غير المحمية والجهات الناشطة في مجال القرصنة والحوادث الداخلية في مقدمة التهديدات الواردة في التقرير، تتبعها مخاطر دمج تقنية المعلومات والمخاطر الخارجية التي تنشأ عبر سلسلة التوريد أو واجهة الشركاء.

ومن المتوقع أن ينمو سوق الأمن الإلكتروني في الشرق الأوسط وأفريقيا بمعدل نمو سنوي مركب قدره 11.9%، ومن المتوقع أن تبلغ قيمته 23.4 مليار دولار بحلول 2023 وفقاً لـشركة «ريسرتش أند ماركتس»، يوضح هذا المستوى من الإنفاق أن المؤسسات بدأت تأخذ الأمن الإلكتروني على محمل الجد بنحو متزايد. وسيتم خلال «جيتكس» مناقشة كيف أن التحدي الذي يواجه الشركات يكمن في كيفية إدارة عدد كبير من الأدوات المستخدمة في نفس الوقت.

تطبيقات واقعية

وقال رامي كشلي، نائب رئيس «سوفت وير إيه جي» لمنطقة الخليج ودول المشرق العربي: «ترتكز مشاركتنا في حدث أسبوع جيتكس للتقنية لهذا العام على شعار رئيسي، هو: اكتشف مزايا عالمك الذكي المتصل. ويتجلى مفهوم هذا الشعار بوضوح من خلال عرض التقنيات التي يمكنها دمج أي «شيء»، وكل جهاز مع كل نظام أو سحابة أو تطبيق.

وبالحديث عن التطور المتسارع لمبادرات التحول الرقمي، والاندماج والتكامل على وجه الخصوص، سرعان ما تصبح إنترنت الأشياء حجر الزاوية في رحلة التحول الرقمي حتى تتيح للقطاعات والمؤسسات تحسين العمليات والكفاءة من أجل الاستفادة من فرص الابتكار.

ويشير تقرير صدر مؤخراً عن «آي دي سي» حول دليل الإنفاق على إنترنت الأشياء في العالم، إلى توقعات بأن يصل حجم الإنفاق على إنترنت الأشياء إلى 17.63 مليار دولار بحلول 2023، لأن استخدام إنترنت الأشياء سرعان ما سيصبح عنصراً مهماً لنجاح الأعمال في القطاعين العام والخاص.

تقنيات جديدة ترسم مستقبل قطـاع الاتصالات

قال أندرو فوربس، رئيس «سكيور لاند كوميونيكيشنز» لدى إيرباص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الشركة تتطلع قدماً لطرح تقنياتها التي تلعب دوراً محورياً في مستقبل قطاع الاتصالات والسلامة العامة، فإيرباص اليوم بصدد تطوير حلول تقنية تتيح وصول موظفي السلامة العامة إلى تكنولوجيا الواقع الافتراضي وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي بسهولة تامة.

ويكمن سر نجاح إدارة المهام الحرجة الخاصة بالاتصالات في اعتماد أحدث التقنيات التي تمكن المستخدمين النهائيين مثل مسؤولي خدمات الأمن والطوارئ من اكتساب الكفاءة اللازمة والمضي قدماً بهذه الخطوة الإضافية للنهوض بمهامهم.

وأضاف: «نفخر أننا نتصدر مشهد التكنولوجيا فيما يتعلق بتوفير حلول الاتصالات الآمنة وتطبيقات تعزيز مستوى المهنية مثل «تاكتيلون آغنت 3» الذي يتيح التعرف على الوجوه أو لوحة السيارة. وسنستعرض في جيتكس 2019 أيضاً تطبيقات جديدة تم تطويرها باستخدام برنامج (سمار تويسب)».

من جههت، قال شكري عيد، المدير التنفيذي لدول المنطقة الشرقية لدى «سيسكو الشرق الأوسط»، إن وضع الشبكات الراهن فيما يخص مشاريع إكسبو 2020 مطمئن لأبعد الحدود، لافتاً إلى أن الشركة احتفلت مؤخراً بتسليم وإنهاء المشاريع الأساسية الخاصة بموقع إكسبو، والتي تجسدت عبر إكمال مشروع تثبيت حلول الشبكات عالية الذكاء ضمن الأجنحة الرئيسة الثلاثة في مقر إكسبو.

وأضاف: «كما انتهينا من تثبيت شبكة الأمان المادي التي بدورها ستدعم شبكة كاميرات المراقبة CCTV لتمكين فرق الأمن والسلامة من تغطية كامل موقع إكسبو 2020، ومراقبة حركة الزوار على امتداد أرض المعرض الممتدة على مساحة 4.38 كيلو مترات مربعة. وبالطبع ستكون هناك منصة استعراض توضيحية تستعرض وتشرح بدورها ماهية الخدمات والتجارب الرقمية التي سيلمسها مشاركو وزوار إكسبو 2020، مؤكداً أنه لم يبقَ إلا القليل فيما يخص مشاريع إكسبو، وأن المشاريع الباقية تسير على النحو المخطط له».

«سيسكو» تطلق تجارب حيّة للتكنولوجيا الإحلالية

قال شكري عيد، المدير التنفيذي لدول المنطقة الشرقية لدى سيسكو الشرق الأوسط، إن مشاركة الشركة خلال «أسبوع جيتكس للتقنية 2019»، ستعكس جهودها في إطار تعزيز عملية ترسيخ استخدام التكنولوجيا الإحلالية، وتعظيم قيم مخرجاتها بشكل يخدم مفهوم «بيئة رقمية أذكى»، ويواكب رؤى وطموحات المؤسسات بكافة اختصاصاتها وجماهيرها المستهدفة.

وأضاف: «انتشر في السنوات 10 الماضية مصطلح التكنولوجيا الناشئة، حيث مهدت مكوناته الطرق لجعل المشروعات والخدمات وآليات التواصل تتغير، وتسلك مسارات غير تقليدية. ومع مرور الزمن، شهدت التكنولوجيا الناشئة تسارعاً كبيراً من حيث رفع مستوى الاستخدام والتطور، فضلاً عن ظهور اتجاهات ثورية أخرى، كما مكنت من إحداث تحولات كبيرة، وفتح أسواق جديدة ذات ملامح شبه واضحة. واليوم، لم تعد هذه الاتجاهات ناشئة، بل نضجت ليطلق عليها بـ «التكنولوجية الإحلالية أو المغيرة»، حيث يمكن تعريفها بأنها ابتكار تخريبي، يقوم بتغيير طريقة عمل سوق معين، وشبكة إمداداتها، ليبدلها بقيمة وشبكة سوق جديدة، تزيح بدورها شركات ومنتجات وتحالفات تجارية.

ومن هذا المنطلق، نشارك هذه السنة في جيتكس 2019، تحت شعار «تجارب حية للرقمنة الإحلالية»، والتي ومن خلالها سنكشف كيف قمنا بنقل التكنولوجيا الإحلالية، كإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، وتعلم الآلة، وتحليلات الفيديو، إلى مرحلة متقدمة تسبق مراحلها الحالية، وسنأخذ زوار جناحنا في رحلة رقمية، توضح كيف رسخنا هذه التكنولوجيا، وخصصناها لتخدم مفهوم «بيئة رقمية أذكى» في القطاعات الرئيسة، مثل قطاع المواصلات والسياحة والتعليم».

وحول خطط الشركة بخصوص تقنيات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي، قال: «ستكون تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، حاضرة، وبشكل أساسي في جميع الابتكارات التي سنستعرضها في جيتكس. ولن نكتفي بذلك فحسب، بل سنظهر مدى مستوى نضوجها وتطور قدراتها داخل حلولنا المتكاملة التي طورناها لعملائنا.

«دبي للإنترنت» تستعرض دورها في دعم التحول الرقمي

تعرض «مدينة دبي للإنترنت»، الوجهة الأولى للشركات والمواهب في مجال التكنولوجيا في المنطقة، مجموعة حلول متطورة ومبتكرة، يقدمها مجموعة من شركائها خلال أسبوع «جيتكس للتقنية». وتأتي مشاركة مدينة دبي للإنترنت في «جيتكس 2019 ضمن جهودها للمساهمة بدور أساسي في تنويع الموارد الاقتصادية لإمارة دبي، واستقطاب أبرز الشركات والمواهب في التكنولوجيا والمجالات المرتبطة بها.

وتركز مشاركة مدينة دبي للإنترنت هذا العام على دورها الحيوي على مدار عقدين من الزمن في توفير منصة للشركات الكبرى والناشئة على حد سواء للتفاعل وتبادل الخبرات والعمل سوياً لتحقيق التحول الرقمي في الإمارات والمنطقة.

وقال عمار المالك، مدير عام مدينة دبي للإنترنت: «تعتبر مدينة دبي للإنترنت الوجهة المفضلة للشركات العالمية الرائدة في قطاع التكنولوجيا، كما أنها تعد محطة انطلاق لأنجح الشركات الناشئة في المنطقة»، وأوضح أن «مشاركة هذا العام تستعرض مجموعة مختارة من الابتكارات والتقنيات التي طورتها شركات التكنولوجيا العملاقة جانب مجموعة من الابتكارات المتميزة للشركات الناشئة، بما يعكس أهدافنا في تسهيل بناء الشراكات بين الشركات في مجال التكنولوجيا من مختلف الفئات».

أفضل الخدمات في مركز دبي التجاري مُستضيف المعرض

قال ماهر جلفار، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، إن نجاح المعرض أسهم على مدار كل هذه السنوات في تعزيز مكانة دبي وجهة للفعاليات في المنطقة، بفضل ما يشهده سنوياً من إطلاق كل جديد في عالم تقنية المعلومات والاتصالات ومشاركة أكبر الشركات العالمية وكبار الخبراء ومتخذي القرار، وما يشهده كذلك من عقد أكبر الصفقات التجارية.

وأشار ماهر جلفار إلى أن مركز دبي التجاري العالمي يمثل المنصّة الرئيسية والمثالية لتنظيم واستضافة مجموعة من أكبر الفعاليات العالمية السنوية، بما في ذلك أسبوع جيتكس للتقنية، الذي يُعدّ أحد أكبر هذه المعارض العالمية التي تجمع كبرى الشركات وأشهر المتحدثين الروّاد في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من حول العالم.

وأضاف: لقد نجحنا على مدار أربعة عقود في أن يكون مركز دبي التجاري المنصة التي وفرت كل ما يحتاجه «أسبوع جيتكس» للتقنية من خدمات لينمو ويتطور ويزدهر ويصل للعالمية، كما أسهم نجاح المعرض على مدار كل هذه السنوات في تعزيز مكانة دبي وجهة للفعاليات في المنطقة، بفضل ما يشهده سنوياً من إطلاق كل جديد في عالم تقنية المعلومات.

 

«هواوي» تكشف عن أحدث حلول «كونكت» لعملائها في الإمارات

قال علاء الشيمي المدير التنفيذي نائب الرئيس لمجموعة «هواوي إنتربرايز» لقطاع المشاريع والمؤسسات في الشرق الأوسط، إن جميع الحلول التي أعلنت عنها الشركة في مؤتمر «هواوي كونكت» قبل أسابيع في شنغهاي ستكون متوافرة في الإمارات للعملاء وسيتم إطلاقها لمنطقة الشرق الأوسط من دبي خلال معرض «جيتكس 2019».

ومن تلك الحلول أحدث سلسلة من منتجات منظومة «أطلس 900»، إضافة لـ43 خدمة سحابية تعتمد على معالجات «أسيند»، ومنتجات الذكاء الاصطناعي (+ AI) الجديدة الموجهة إلى الشركات، وخطة منظومة الحرم الذكي وغيرها، لافتاً إلى أن إطلاق تلك المنتجات يؤكد التزام «هواوي» الجاد تلبية احتياجات العملاء، وإبراز فاعلية استثماراتها الضخمة في مجال الأبحاث التي ستعزز التقدم التقني المتسارع، وتبشر بعالم جديد ذكي متصل بالإنترنت بالكامل.

وأضاف: «وباعتبار أن منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي من أهم مناطق الأعمال بالنسبة للشركة على مستوى العالم، سيكون هناك فعاليات مهمة أخرى تنظمها الشركة خلال جيتكس ومن بينها النسخة الرابعة من مؤتمر هواوي للابتكار في منطقة الشرق الأوسط 7 أكتوبر، والذي سيسلط الضوء على أهمية بناء النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل للتكنولوجيا بالتعاون مع الشركاء وكافة المعنيين بالمنطقة، وخصوصاً في ما يتعلق بالتقنيات المتقدمة الأكثر أهمية كالجيل الخامس».

مدن ذكية تعمل عبر شبكة الاتصالات المتخصصة «نداء»

قال منصور بوعصيبه، المدير التنفيذي لمؤسسة الاتصالات المتخصصة «نداء» إن الشركة ستسلّط الضوء خلال «جيتكس» على أحدث التطورات والابتكارات التكنولوجية الخاصة بالمدن الذكية والتي تعمل عبر شبكة الاتصالات المتخصصة «نداء» ومنها سيارة الإسعاف الذكية باستخدام تقنية الواقع الافتراضي.

وأشار إلى أنها ستقوم كذلك بعرض خدمات جديدة أخرى مثل الطائرات بدون طيار «الدرون» والتحكم بها من خلال الشبكة الآمنة والخاصة بالمؤسسة، بالإضافة إلى إبراز دور الواقع المعزز وأجهزة الاستشعار وإنترنت الأشياء وحلول الذكاء الاصطناعي.

وسنؤكد على كيفية الاستفادة من الحلول المقدمة من المؤسسة ومستوى قوة شبكة المؤسسة بغرض توفير مستويات غير مسبوقة من النواحي الأمنية والقدرة على التواصل والاستمرارية ودعم نقل البيانات بمختلف أنواعها كالصوت والفيديو والتراسل بين القطاعات المختلفة، مضيفاً: «هدفنا يتمثل في استكمال بناء هذه الشبكة العصرية والمرنة القائمة على المعايير العالمية لكافة عملائنا بما يتماشى مع مكانتنا كمؤسسة رائدة في قطاع الاتصالات المتخصصة في دبي».

دول الخليج الأكثر استهدافاً بالهجمات الإلكترونية

قال يزن حمودة، مدير أول لمهندسي النظم في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى فاير آي: «أصبحت منصات الإدارة المركزية التي تخفف الضغط أكثر أهمية. ومن المهم أن تستمر المؤسسات في التركيز على الأمن الإلكتروني، لأن دول مجلس التعاون الخليجي تحتل مركز الصدارة في الهجمات الإلكترونية بسبب أهميتها الاستراتيجية والاقتصادية».

وأوضح يزن حمودة أن المجرمين الإلكترونيين يزدادون ذكاء وقوة مع مرور الوقت. وقال إنه مع استمرار تبني الشركات المختلفة للتقنيات الحديثة، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، لا شك في أن المهاجمين سوف يستخدمون هذه الأدوات أيضاً، ومن الضروري كذلك العمل مع شريك يوفّر حلولاً أمنية مناسبة للبقاء سبّاقين خطوة إلى الأمام.

وأضاف: هنا يأتي دور شركة «فاير آ» حلال أسبوع جيتكس للتقنية، حيث أننا نريد من الشركات أن تعلم أنه لا أحد على دراية بالأعداء أكثر من «فاير آي»، فنحن نعمل على مكافحة تهديدات الأمن الإلكتروني باستخدام التكنولوجيا المسلحة بالرؤى.

لمشاهدة الملف ...PDF اضغط هنا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات