السعودية الشريك التجاري الأول لأبوظبي في يوليو

حافظت السعودية على مركز الشريك التجاري الأول لأبوظبي في يوليو، وذلك طبقاً لتقرير أصدره مركز أبوظبي للإحصاء أمس حول التجارة الخارجية غير النفطية لأبوظبي لشهر يوليو.

وجاءت السعودية كشريك أول على صعيد الصادرات بقيمة 16.5 مليار درهم تلتها الكويت 2.4 مليار درهم ثم الهند 2.1 مليار درهم والصين 1.8 مليار درهم والولايات المتحدة الأمريكية 1.6 مليار درهم. وعلى صعيد المعاد تصديره جاءت السعودية أولى بقيمة 9.6 مليارات تلتها الكويت بـ 3.6 مليارات والبحرين 1.8 مليار درهم والصين 1.2 مليار درهم واليمن 830 مليون درهم. وعلى صعيد الواردات جاءت السعودية أولى بقيمة 7.2 مليارات درهم تلتها اليابان بـ 6 مليارات والولايات المتحدة 5.9 مليارات ثم الصين 3.7 مليارات درهم.

وبلغت قيمة التجارة الخارجية عبر منافذ إمارة أبوظبي 121.5 مليار درهم خلال الأشهر من يناير - يوليو مقابل 132.7 مليار درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي بانخفاض مقداره 11.2 مليار درهم وبنسبة 8.5%، وأرجع التقرير ذلك إلى انخفاض قيمة الواردات إلى 56.9 مليار درهم خلال أشهر عام 2019 مقابل 66.1 مليار درهم خلال الفترة المقابلة 2018 وذلك بنسبة 13.9%، كما انخفضت الصادرات غير النفطية بنسبة 12.6%، بينما شهدت قيمة المعاد تصديره ارتفاعا بنسبة 10%.

زيادة حصة المعادن

وارتفعت حصة المعادن في الصادرات غير النفطية للإمارة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام لتصل إلى 48% من إجمالي الصادرات. وزادت صادرات أبوظبي من المعادن إلى 16.1 مليار درهم خلال الفترة من يناير إلى يوليو، لتشكل 48% من الصادرات غير النفطية البالغة 33.55 مليار درهم، مقابل 14.9 مليار درهم لصادرات المعادن خلال نفس الفترة من العام الماضي، تشكل 39% من إجمالي صادرات أبوظبي البالغ 38.4 مليار درهم. وزادت صادرات المعادن خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2019 بنحو 1.2 مليار درهم تشكل نسبة نمو 8.2%.

واردات

تراجعت الواردات بشكل خاص مع انخفاض واردات أبوظبي من اللؤلؤ والأحجار الكريمة من 3.4 مليارات درهم إلى 925 مليونا بنهاية يوليو، بينما ارتفعت واردات التحف الأثرية من 1.3 مليار درهم إلى 1.5 مليار درهم وبنسبة 15%، وعربات وخطوط السكك الحديدية من 7.6 مليارات درهم إلى 10.6 مليارات بنسبة 38%، والمركبات الفضائية من 850 مليون درهم إلى 1.5 مليار درهم بنسبة 84%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات