شدد المشاركون في منتدى بلومبرغ لأسواق رأس المال، الذي عقد أمس في أبوظبي، على أهمية الدور الذي تلعبه منطقة الشرق الأوسط في الاقتصاد العالمي، مشيرين إلى أن العام الجاري شهد 80 مليار دولار من التدفقات العالمية من سوق السندات لأسواق الإمارات والمنطقة، و25 مليار دولار من تدفقات سوق الأسهم.

وقالوا إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولاً جذرياً لم تشهده من قبل، يوفر العديد من الفرص للبنوك التي تسهم في نمو الشركات وتحسين أدائها من خلال جمع الأموال في أسواق الأسهم وأسواق الدين، أو من خلال عمليات الاندماج والاستحواذ وتحسين أعمالها.

وأضافوا أن التحول من القروض المشتركة إلى سوق السندات يعد طريقة جيدة لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المنطقة، كما يعتبر التصنيف الائتماني القوي للشرق الأوسط والسندات الصفرية المقدمة للمستثمرين اقتراحاً جذاباً.

وتوقعوا تقدم الاستثمار الأجنبي المباشر في الإمارات من خلال قيام أدنوك بشراكات أجنبية واستثمار بروكفيليد في عقار دبي، لكنهم دعوا لمزيد من سهولة ممارسة الأعمال وتخفيف القيود واللوائح، مشيدين بالمبادرات الأخيرة في الإمارات التي تخدم هذا الاتجاه.

وقال معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، إن «أدنوك» منفتحة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات لإنشاء منظومة متكاملة للصناعات التحويلية والمشتقات البتروكيماوية.

كما أكد معالي أحمد الصايغ، وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، إن قطاع الخدمات المالية يسهم في تسهيل السيولة وتدفق الاستثمارات نحو كل القطاعات الرئيسية الأخرى، حيث إن صحة وقوة القطاع المالي لا تسهم في عملية التنمية فقط، بل تساعد على توزيع رأس المال على نحو أكثر فاعلية ويقلل المخاطر ويسهم في تعزيز الاستهلاك والإنتاجية في المشهد الاقتصادي.

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

105 مليارات دولار تدفقات عالمية إلى أسواق الإمارات والمنطقة