سلّطت «جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق» الضوء على أبرز القضايا المؤثرة على واقع ومستقبل قطاع إدارة المرافق من منظور الابتكار باعتباره دعامة متينة للارتقاء بالخدمات المتكاملة، بما يتماشى مع المتطلبات التنموية في القرن الحادي والعشرين، مستعرضة أبرز الاتجاهات الناشئة نحو إدماج التكنولوجيا المتقدمة،.

ضمن منظومة إدارة المرافق لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية الشاملة في المنطقة.جاء ذلك خلال «ندوة ميفما»، الذي عُقدت أمس في عُمان بحضور كوكبة من صنّاع القرار والروّاد وراسمي السياسات وروّاد قطاع إدارة المرافق الإقليمي، في سبيل مناقشة العوامل الدافعة لإعادة هيكلة مجتمع إدارة المرافق في ظل التطور التكنولوجي بكل ما يحمله من فرص وتحديات.

ولفت جمال لوتاه، رئيس «جمعية الشرق الأوسط لإدارة المرافق» إلى أهمية تعزيز جسور التواصل مع الرواد الإقليميين، لبحث سبل النهوض بآليات إدارة المرافق في ضوء المستجدات الحاصلة، لا سيّما التكنولوجية، التي تعتبر ركيزة أساسية للارتقاء بالقدرة التنافسية للقطاع الحيوي الداعم لمسيرة التنمية المستدامة

. وشكلت الندوة الأخيرة في عُمان منصة استراتيجية مهمة لاستعراض أفضل الممارسات الدافعة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وإرساء دعائم الاستدامة، ضمن مجتمع إدارة المرافق العُماني والإقليمي.