انطلقت في دبي أمس، فعاليات الاجتماعات السنوية للجنة إدارة شهادات المطابقة للأجهزة المعدة للاستخدام في الأجواء القابلة للإنفجار، إحدى لجان المنظمة الكهروتقنية الدولية (IEC)، التي تعقد للمرة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بحضور أكثر من 150 خبيراً عالمياً، ومنتدبين من نحو 86 دولة حول العالم.
واعتبرعبد الله عبد القادر المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، الجهة المستضيفة للحدث الدولي، أن وجود هذه النخبة الدولية من الخبراء في الإمارات، سيتيح أفضل فرصة ممكنة عالمياً للإعلان عن ديناميكية دولة الإمارات على الصعيد التشريعي، من خلال عرض التجربة الإماراتية في تقييم المطابقة على الأجهزة الكهربائية المعدة للاستخدام في الأجواء القابلة للانفجار.
وتوقع أن تفرز اللقاءات نتائج إيجابية تنعكس على تسهيل التجارة الدولية في قطاع الصناعة للأجهزة الكهربائية المعدة للاستخدام في الأجواء القابلة للإنفجار، مع الحفاظ على الحدود القصوى من السلامة والأمان.
وقال في تصريحات صحفية على هامش الاجتماعات، إن الإمارات تملك تجربة لافتة في هذا الإطار، حيث طورت «مواصفات»، قبل أربعة أعوام نظاماً إماراتياً متخصصاً، هو «النظام الإماراتي للرقابة على الأجهزة الكهربائية المعدة للاستخدام في الأجواء القابلة للانفجار»، والذي يتواءم مع النظام الدولي الخاص بالمنظمة الكهروتقنية الدولية (IEC) والأنظمة الدولية الأخرى المناظرة لها.
وأضاف:«سيشاركنا أبرز الخبراء الدوليين من أعضاء اللجنة لمناقشة أفضل الممارسات وأهم الأنظمة الدولية، وهي فرصة لترويج التطور التشريعي الإماراتي، والنظام الإماراتي الإلزامي للحد من أي حوادث قد تقع من جراء استخدام منتجات وتجهيزات كهربائية في الأماكن التي تحتوي على أجواء قابلة للانفجار غير مطابقة للمواصفات واللوائح الفنية المحددة والمعمول بها في الدولة».
