تجربة الدولة محور مناقشات «أسبوع الإمارات البحري»

«أجندة دبي البحرية» تنطلق اليوم

■ موقع الدولة يعزز خبراتها في القطاع البحري | البيان

تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تنطلق اليوم أعمال «أجندة دبي البحرية» على هامش افتتاح «أسبوع الإمارات البحري 2019»، الحدث البحري الأول من نوعه على الخارطة الإقليمية وتستمر حتى 26 الجاري وسط مشاركة قادة الصناعة البحرية للاطّلاع على تجربة دولة الإمارات في التحول إلى قوة مؤثرة على الخارطة البحرية العالمية، فضلاً عن استشراف آفاق النهوض بالتجمعات البحرية العالمية في ضوء الإنجازات السبّاقة لإمارة دبي باعتبارها إحدى أفضل العواصم البحرية في العالم للعام 2019 وضمن الخمسة الكبار عالمياً في «مؤشر تطوير مركز الشحن الدولي».

اهتمام دولي

وأوضح عامر علي، المدير التنفيذي لـ «سلطة مدينة دبي الملاحية»، بأنّ «أسبوع الإمارات البحري 2019» يستقطب اهتماماً دولياً لافتاً استكمالاً للزخم الكبير الذي حققته الدورات السابقة على صعيد تمتين جسور التواصل الفعّال بين الرواد البحريين لمناقشة وتحديد السبل المثلى لتعزيز قدرة الصناعة البحرية على مواكبة المتغيرات المتسارعة التي يفرضها القرن الحادي والعشرين، استناداً إلى دعائم الابتكار والمعرفة والتحول الذكي.

وأضاف: «تتفرّد الدورة الحالية بسلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي من شأنها تشجيع تبادل أفضل الممارسات الدولية وأنجح التجارب الرائدة، وعلى رأسها تجربة دبي في التحول إلى بوابة بحرية رئيسة للتجارة العالمية، في ظل تسارع وتيرة نمو القطاع اللوجستي الذي يحظى باهتمام بالغ في إطار خطط تعزيز التنويع الاقتصادي الوطني.

ويأتي انطلاق مناقشات «أسبوع الإمارات البحري 2019» في وقتٍ مهم تخطو فيه دبي خطوات متقدمة على درب الريادة لتصبح محوراً رئيساً في مجال الربط البحري والجوي والخدمات اللوجستية، وفق مستهدفات استراتيجيــة «خـط دبي للحرير» التي تعتبر أولوية قصوى في إطار «وثيقة الخمسين»، التي تستلهم من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

همزة وصل

وأضاف عامر علي: «يعكس الإقبال الكبير على الحدث المرتقب الثقة العالية التي توليها الأوساط البحرية الدولية لإمارة دبي باعتبارها مركزاً بحرياً من الطراز الأول، مدعومة بموقعها الاستراتيجي كهمزة وصل بين أسواق النمو الرئيسية وبنيتها التحتية والتشريعية والخدمات البحرية واللوجستية، والتي تمثل بمجملها دعائم جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة ضمن القطاع البحري، في ظل الجهود الحكومية الحثيثة لتوفير الإعفاءات الضريبية والتسهيلات والحوافز والتشريعات التنظيمية المحفزة على الأعمال والاستثمار.

ونتطلع قدماً إلى مشاركة إنجازات دبي مع أقطاب الصناعة البحرية العالمية، والتي تعود بالدرجة الأولى إلى الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة والجهود المتضافرة بين الجهات المعنية بين القطاعين الحكومي والخاص لإرساء دعائم التكامل بين جوانب السلامة البحرية والملاحة الآمنة والكفاءة التشغيلية على امتداد السواحل المحلية، تعزيزاً لجاذبية وتنافسية وكفاءة القطاع البحري الذي بات مكوناً رئيساً من مكوّنات التنويع الاقتصادي».

وتجمع «أجندة دبي البحرية» نخبة القادة البحريين وصناع القرار والخبراء الإقليميين والدوليين والمسؤولين الحكوميين وراسمي السياسات وممثلي كبرى الشركات العالمية العاملة في المجال البحري لزيادة فرص التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وبين التجمعات البحرية الإقليمية والعالمية، لتطويع الابتكار والتكنولوجيا الذكية والممارسات المستدامة في دفع عجلة ازدهار الصناعة البحرية والتجارة والشحن البحري دولياً.

4 جلسات

ويركز جدول الأعمال على قضايا مهمة خلال 4 جلسات رئيسة بعنوان «التجارة العالمية: أساسيات السوق البحرية.. الصين، الانسحاب المفترض للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي - (بريكست)»، «الذكاء الاصطناعي.. تقنيات بلوك تشين والتجارة البحرية»، «العولمة والتعاون: اتجاهان رئيسيان ضمن الصناعة البحرية» و«النمو البحري الإقليمي والفرص التجارية».

وإلى جانب «أجندة دبي البحرية»، يحتضن «أسبوع الإمارات البحري 2019» سلسلة من الفعاليات رفيعة المستوى التي تتيح لرواد الصناعة البحرية العالمية التعرف عن كثب على أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الشحن البحري ومناولة البضائع، والتي تحظى باهتمام بالغ لدورها المحوري في تسهيل وتنشيط ودعم حركة التجارة البحرية العالمية.

جدول حافل

تتميز الدورة الحالية من الحدث، الذي يقام مرة كل عامين، بجدول حافل بالأحداث المهمة، وفي مقدمتها «معرض سي تريد الشرق الأوسط للقوارب العاملة وأعالي البحار» و«مؤتمر دبي للتأمين البحري» و«مؤتمر التحكيم البحري» و«مؤتمر شيب تيك المعني بالتقنيات البحرية» و«جوائز سيتريد البحرية في الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات