غرفة دبي تدعو للاستثمار في البيانات المفتوحة لمساعدة الشركات الناشئة

دعت غرفة تجارة وصناعة دبي إلى الاستثمار في البيانات المفتوحة لمساعدة رواد الأعمال والشركات الناشئة على دراسة السوق المستهدف بشكل دقيق وتبين مدى حاجته لمنتجات وخدمات هذه الشركات، وذلك في تقرير حديث أصدرته بالتعاون مع شركة «رولاند بيرجر» أمس ضمن سلسلة تقارير دعم وتعزيز ريادة الأعمال في الدولة.

وسلط التقرير الضوء على تحدي ملاءمة منتجات وأفكار الشركات الناشئة للسوق المستهدف في دولة الإمارات باعتبارها واحدة من أهم الخطوات لتحقيق النجاح والنمو لتلك الشركات، معتبراً أن ضمان تلبية المنتج أو الخدمة للاحتياجات الفعلية للسوق المستهدف هو أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال عند إطلاق منتج أو خدمة جديدة.

وأوصى التقرير بالتعليم والتدريب بشأن استخدام البيانات من خلال دعم البوابات المحلية مثل «دبي بالس» وبوابة «بيانات» لتطوير أدلة إرشادية وعقد ورش وحملات توعية لتوضيح البيانات المتاحة وكيفية استخلاصها والاستفادة منها.

وكذلك التواصل الفعال وإبرام شراكات بين مبادرات البيانات الحكومية ومراكز الشركات الناشئة. وأوضح التقرير أنه يمكن للشركات الناشئة التحقق من ملاءمة المنتج أو الخدمة للسوق المستهدف والتغلب على هذا التحدي من خلال الاستفادة من البيانات المتاحة ومواءمة المفاهيم مع احتياجات السوق ورفع مستوى الوعي والاستفادة من مجموعات البيانات المتاحة بما فيها الاشتراك في تطوير حلول مخصصة مع العملاء أو الشركاء المستهدفين ومنها المؤسسات والهيئات الحكومية.

ووفق تقرير غرفة دبي فإن نسبة كبيرة من رواد الأعمال يواجهون صعوبات جمّة في الوصول إلى البيانات والتحقق من ملاءمة المنتجات للسوق. وتفيد التقارير الدولية أن ريادة الأعمال تنطوي على تحديات كبيرة بالفعل وأن منظومة الشركات الناشئة بحاجة لدراسة دقيقة للسوق المستهدف.

حيث غالباً ما تُعزى أسباب فشل الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على وجه التحديد إلى عدم وجود انسجام أو تطابق كافٍ بين المنتجات والخدمات واحتياجات السوق. كما يعتبر «عدم وجود حاجة للمنتجات في السوق» من أسباب فشل 27% من الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتحتاج الشركات الناشئة بدرجة كبيرة إلى الحصول على البيانات المفتوحة لعدة أسباب أهمها تقدير حجم السوق المستهدف وحجم المشكلة الجاري حلّها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات