«فيرجين» تأمل ربط دول «التعاون» عبر «هايبرلوب»

أعلنت «فيرجين هايبرلوب وان» بالإمارات، التي تستحوذ «موانئ دبي العالمية» على النصيب الأكبر من الاستثمارات فيها، أن لديها رؤية ربط جميع دول مجلس التعاون الخليجي عبر عربات «هايبرلوب» التي تدعى بالكبسولات خلال 10 سنوات.

وقال أمجد المخللاتي مدير عمليات الشركة في تصريح لـــــ «البيان الاقتصادي» أمس على هامش مؤتمر الطاقة العالمي بأبوظبي، إن الشركة تعمل مع حكومتي دبي وأبوظبي بشأن الربط بين الإمارتين باستخدام هذه العربات التي تعمل بنظام الدفع الكهربائي عبر أنبوب منخفض الضغط، حيث تطفو العربات فوق المسار باستخدام تقنية التعليق المغناطيسي وتنزلق بسرعة تعادل سرعة الطائرات لمسافات طويلة بفضل الانخفاض الفائق للمقاومة الديناميكية للهواء.

مشاريع

ولفت المخللاتي، أن المشروع الأول التي ستنفذه «فيرجن» لعربات «هايبرلوب» سيكون في الهند للربط بين موباي وبون، حيث تبعد المسافة بينهما حوالي 140 كيلو متراً ويستغرق الوقت بالسيارة 4 ساعات تنخفض إلى 25 دقيقة باستخدام عربات الهايبرلوب، موضحاً أن المرحلة الأولى من المشروع ستنتهي في 2023، بينما سينتهي المشروع 2028.

وأشار إلى أن «فيرجن» من خلال «موانئ دبي العالمية» تعمل على توفير نقل مستدام من خلال أنظمة «كارغو سبيد» الهادفة لدعم بناء مناطق اقتصادية مزدهرة وإيصال الشحنات بسرعة مماثلة للنقل الجوي بتكلفة مماثلة للنقل بالشاحنات مشيراً إلى أن «موانئ دبي العالمية» و«فيرجن هايبرلوب وان» يعملان على تطوير النظام الذي سيكون كهربائياً بالكامل ويمكن تزويده بالطاقة من مصادر متجددة ما يوفر حلاً أكثر استدامة للنقل .

وأوضح أن «كارغو سبيد» سيحدث تأثيراً كبيراً على قطاعات الأعمال من خلال الحد من مخزون السلع الجاهزة ومساحة التخزين المطلوبة بنسبة 25%، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تحقيق أكثر من مجرد وفورات في تكاليف النقل خاصة بالنسبة للبضائع عالية القيمة.

تكلفة أقل

تعد عربات هايبرلوب مجدية من حيث التكلفة، إذ إنها أقل من تكلفة بناء وتشغيل الخطوط الحديدية عالية السرعة، ويبلغ نصف قطر أنفاق هذا النظام 50% من نصف قطر الأنفاق الخاصة بالخطوط الحديدية عالية السرعة، ولذلك فإن تكلفته تعادل النصف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات