أنجزت 80 % من أعمالها في قرية جميرا

«إمباور» تشغّل أول محطة تبريد مناطق ذاتية بالعالم قبل نهاية العام

صورة

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، انتهاء 80% من أعمال إنشاء أول محطة تبريد ذاتية التشغيل بالعالم، في قرية جميرا؛ بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد. وسيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من المحطة وتشغيلها بنهاية العام الجاري.

يأتي ذلك ضمن استراتيجية «إمباور» لتطوير البنية التحتية باستخدام أحدث تقنيات التكنولوجيا الذكية؛ لتلبية الطلب المتزايد على خدمات تبريد المناطق؛ وحرصاً على توفير خدمة تبريد ذات جودة عالية وصديقة للبيئة للمتعاملين.

وأوضحت «إمباور»، أنه سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى من محطة تبريد المناطق وتشغيلها بنهاية 2019؛ وذلك لخدمة المتعاملين في قرية جميرا.

وأشارت إلى أن هذه المحطة تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة وتعديل تدفق المياه من وإلى محطة التبريد، ونظام تكنولوجيا تخزين الطاقة الحرارية(TES)، الذي يساعد في تخفيف العبء على شبكة الكهرباء خلال ساعات الذروة، كما ستستخدم مياه الصرف المعالجة (TSE) للمحافظة على الموارد الطبيعية.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إن «الأعمال الإنشائية لأول محطة لتبريد المناطق ذاتية التشغيل في العالم، تسير وفق الجدول الزمني المحدد ودون تأخير».

وأضاف «بن شعفار»، إن «محطة التبريد الجديدة سيتم ربطها بمركز التحكم الذكي التابع لإمباور (CCC)، باستخدام نظام سكادا (SCADA) المتقدم، الذي يتيح القدرة على قراءة مليونين من البيانات المتعلقة بأبراج التبريد والمبردات والمحولات وإمدادات المياه». وتابع، أن «استكمال بناء شبكة أنابيب نقل خدمات تبريد المناطق داخل قرية جميرا يسير بالتوازي مع إنشاء المحطة الجديدة في المنطقة».

وتسهم «إمباور»، بشكل فعال، في تنفيذ الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة، والتي تولي اهتماماً كبيراً بالاستدامة؛ حيث وجهت بضرورة مجابهة تحديات التغيّر المناخي، الذي يعد عقبة حقيقية في سبيل تحقيق النمو والازدهار.

وأكد بن شعفار أن «إمباور» تعمل على المشاركة في تنفيذ العديد من الاستراتيجيات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة، ومن أهمها رؤية الإمارات 2021، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة من مزيج الطاقة المحلي الإجمالي إلى 50%، والخطة الوطنية لتغير المناخ 2017-2050، والمبادرة الوطنية طويلة المدى لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي كان لها الفضل في احتلال دولة الإمارات لمراكز عالمية متقدمة في مجال الاقتصاد الأخضر الجديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات