السعودية الشريك التجاري الأكبر لأبوظبي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري

ت + ت - الحجم الطبيعي

تصدرت السعودية للمرة الأولى قائمة الشركاء التجاريين لأبوظبي على مستويات الصادرات غير النفطية وتجارة إعادة التصدير والواردات، وذلك منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية مايو الماضي.

وكشفت إحصاءات تضمنها تقرير أصدره مركز أبوظبي للإحصاء، أمس، عن حركة التجارة الخارجية السلعية غير النفطية لأبوظبي لشهر مايو الماضي عن أن إجمالي تجارة أبوظبي مع السعودية قفزت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري لتصل إلى 23.5 مليار درهم منها 11.4 مليار درهم صادرات غير نفطية و6.7 مليارات درهم تجارة معاد تصديرها و5.3 مليارات واردات غير نفطية، وشكلت تجارة السعودية مع أبوظبي 26.5% من إجمالي تجارة أبوظبي مع دول العالم خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري والبالغة 88.6 مليار درهم.

مايو

وأشار التقرير إلى أن السعودية احتلت مرتبة الشريك التجاري الأول والأكبر لأبوظبي في مايو، حيث بلغ حجم تجارة السعودية مع أبوظبي 5.1 مليارات درهم منها 2.5 مليار درهم صادرات و1.5 مليار درهم تجارة معاد تصديرها و1.1 مليار واردات.

وحلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية لشركاء أبوظبي التجاريين بإجمالي مليار درهم منها 314 مليون درهم صادرات و740 مليوناً واردات، ثم الكويت في الترتيب الثالث بإجمالي 1.02 مليار درهم منها 421 مليون درهم صادرات و563 مليوناً تجارة إعادة تصدير. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تحتل الترتيب الأول مع أبوظبي على صعيد الواردات، والكويت الأولى في تجارة إعادة التصدير سابقاً، إلا أن السعودية تفوقت عليهما في الواردات والتجارة المعاد تصديرها، إضافة إلى الصادرات التي حافظت على مكانتها الأولى منذ أكثر من عامين.

وأشار التقرير إلى أن أستراليا جاءت في الترتيب الرابع لشركاء أبوظبي التجاريين بإجمالي 974 مليون درهم غالبيتها واردات، بينما جاءت الصين في مرتبة الشريك الخامس لأبوظبي بقيمة 746 مليون درهم منها 225 مليون درهم صادرات و130 مليون درهم تجارة معاد تصديرها.

ولفت التقرير إلى نشاط ملحوظ لتجارة أبوظبي خلال شهر مايو الماضي مع مملكة البحرين، حيث صدرت لها أبوظبي بقيمة 214 مليون درهم، إضافة إلى 130 مليون درهم لتجارة إعادة التصدير، كما نشطت تجارة المعاد تصديره مع اليمن وبلغت قيمتها 120 مليون درهم، إضافة إلى نشاط قوي لواردات أبوظبي من اليابان بقيمة 727 مليون درهم والكونغو بقيمة 463 مليون درهم.

ووفقاً للتقرير فقد بلغت قيمة التجارة الخارجية عبر منافذ إمارة أبوظبي 88.6 مليار درهم خلال الأشهر من يناير إلى مايو الماضي مقابل 92.7 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من عام 2018 بانخفاض قدره 4.4%.

وأرجع التقرير هذا الانخفاض إلى تراجع الواردات إلى 42.1 مليار درهم خلال أشهر عام 2019 مقابل 47.2 مليار درهم خلال الفترة المقابلة من عام 2018 وبنسبة 10.8%، وانخفاض الصادرات غير النفطية بنسبة 3.4%، وقابله ارتفاع في قيمة المعاد تصديره بنسبة 9.4% مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

وانخفضت قيمة تجارة أبوظبي الخارجية في شهر مايو من عام 2019 بنسبة 18.8% عما كانت عليه في مايو 2018، بعد انخفاض قيمة كل من الصادرات والواردات والمعاد تصديره بنسبة 21.8% و19.7% و13.2% على التوالي خلال هذه الفترة.

Email