دبي السابعة عالمياً بين المدن الواعدة في «البلوك تشين»

حلت دبي في المرتبة السابعة عالمياً، ضمن مؤشر المدن الواعدة اقتصادياً لتبني تقنية البلوك تشين، متصدرة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك حسب تقرير مؤسسة الاستثمارات الأجنبية المباشرة«اف دي أي» التابعة لمؤسسة فاينانشال تايمز الاقتصادية.

وتضمنت قائمة المدن العشرة الأولى على مؤشر المدن الواعدة لتبني تقنية بلوك تشين، طوكيو ولندن وسنغافورة وبكين وسيول ودبي وكوالالمبور وشانغهاي وهونغ كونغ، بالترتيب.

واعتمد المؤشر على عوامل عدة شملت السكان، وإجمالي الناتج المحلي، ونصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي، وجودة العمل، والقوانين واللوائح التي تحكم أنظمة الأعمال التجارية، وترتيب المدينة على مؤشر الحرية الاقتصادية، والوقت اللازم لإنشاء شركة جديدة، وعدد البنوك في المدينة ضمن قائمة أكبر ألف بنك في العالم.

ومن جانبها، ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست الصينية، أن دبي تخطط لأن تصبح أول مدينة في العالم تدير خدماتها الإدارية بواسطة تقنية البلوك تشين بحلول 2020.

وأضافت أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إنهاء جميع الخدمات عن طريق استخدام الأوراق مثل طلبات الحصول على التأشيرة ودفع الفواتير وتجديد التراخيص، أي ما يعادل أكثر من 100 مليون مستند ورقي سنوياً ليتحول إلى خدمات رقمية، وتوفير جميع هذه الأوراق ما يوفر ملايين الدراهم من التكلفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة دولة الإمارات أطلقت استراتيجية الإمارات للتعاملات الرقمية (بلوك تشين) 2021 في العام الماضي. وتهدف تلك الاستراتيجية إلى تطويع التقنيات المتقدمة وتوظيفها لتحويل 50% من التعاملات الحكومية على مستوى الدولة إلى منصّة بلوك تشين بحلول عام 2021.

وتوفر هذه التقنية الوقت والجهد والموارد، وتمكن الأفراد من إجراء معظم معاملاتهم بسهول ويسر، وسوف تسهم هذه الاستراتيجية في توفير 11 مليار درهم يتم إنفاقها سنوياً لتقديم وتوثيق المعاملات، وتوفير 77 مليون ساعة عمل، و1.6 مليار كيلو متر من القيادة على السائقين.

وتهدف الحكومة إلى توظيف تكنولوجيا المستقبل لخدمة الإنسان، بالإضافة إلى رفع مستوى الأمن الرقمي للبيانات الوطنية، وتخفيض التكاليف التشغيلية، من خلال الحد من المعاملات الورقية، وبالتالي تسريع عملية اتخاذ القرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات