تسهم الحملات الصيفية التي أطلقتها مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، في خفض قيمة فواتير تبريد المناطق والتقليل من استهلاك الطاقة، إضافة إلى التصدي لظاهرة التغير المناخي.
وأوضحت «إمباور» أنه يجب على المتعاملين قبل مغادرة المنزل لفترات: إغلاق الستائر والنوافذ الزجاجية، التي تعتبر مركز الدفاع الأول من حرارة الشمس خلال النهار، إضافة إلى غلق جميع الفتحات الصغيرة المتواجدة في الجدران والأبواب وصيانة المكيفات بشكل دوري وضبط مكيف الهواء عند 24 درجة مئوية.
وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: نهدف من الحملات المستمرة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، وتجنب الهدر، وتقليل التكاليف، حيث أظهر استطلاع حديث أن 62% من سكان الإمارات يتركون مكيفات الهواء تعمل في المنزل عند ذهابهم للعمل خلال أيام الصيف، ما يشير إلى أن المكيفات تعمل في شقق فارغة لمدة 11.7 ساعة في المتوسط أسبوعياً، وهو ما دعا إمباور إلى ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المتعاملين حول ترشيد استهلاك الطاقة للمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة وذلك من خلال إعادة ضبط مكيف الهواء في حال عدم تواجد في المنزل إلى درجة أعلى من 24 درجة مئوية، حيث يساهم ذلك في خفض مستوى الرطوبة داخل المنازل.
وأوضح أن حملات إمباور المستمرة ساهمت في تحقيق وفورات من الطاقة الكهربائية حتى نهاية 2018، وصلت إلى 1160 ميجاوات من الكهرباء، فيما بلغت القيمة الإجمالية لتوفير المؤسسة من الطاقة الكهربائية 3 مليارات درهم حتى نهاية العام نفسه، مؤكداً أن حملات إمباور المستمرة تسهم في خلق بيئة آمنة للأجيال القادمة. وأكد أن «إمباور» تتبنى استراتيجية متكاملة تسهم في رفع مستوى الوعي لدى المتعاملين عبر تقديم أفضل الممارسات وطرق ترشيد استهلاك الطاقة، وتقديم خدمات تبريد تمتاز بالكفاءة والاستدامة البيئية للمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، بما يدعم التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر في الإمارات، ويتوافق مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050.