توقّع تحسّن الطلب على المنتجات والحلول الائتمانية

تشير التوقعات إلى أن الطلب على المنتجات والحلول الائتمانية في الإمارات سيشهد تحسناً ملحوظاً خلال سبتمبر المقبل مدفوعاً بزيادة الاهتمام بالقروض التجارية، بينما من المتوقع أن تشهد المعايير الائتمانية فرض مزيد من القيود، وذلك بحسب تقرير استبيان توجهات الائتمان الصادر عن مصرف الإمارات المركزي.

يأتي ذلك فيما تستضيف دبي قمة الخليج للتمويل التجاري خلال الفترة 17- 18 سبتمبر في فندق إنتركونتيننتال بفيستيفال سيتي.

وتنظم شركة «كيو إن أي إنترناشونال» النسخة الثانية من قمة الخليج للتمويل التجاري 2019 خلال الفترة 17- 18 سبتمبر في فندق إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي تحت عنوان: «ترسيخ مفهوم الابتكار العابر للحدود في قطاع التمويل التجاري». ويأتي ذلك عقب النجاح الواسع الذي حققته النسخة الأولى من القمّة واستمراراً لجهودها المتمثّلة في إيجاد الحلول المبتكرة التي تمهّد الطريق أمام مسيرة الازدهار الاقتصادي.

خبراء وتبادل أفكار

وقال سيد إنسي مدير كيو إن أي إنترناشونال، إن القمة تستضيف نخبة من قادة الفكر في دول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مجموعة مميّزة من الخبراء الماليين من أكثر الشركات والمؤسسات المبتكرة وغيرها من المصارف والمؤسسات المالية من المنطقة، بهدف تمكين تبادل الأفكار وبناء حوارات ونقاشات فعّالة حول قطاع التمويل التجاري.

وتتضمن القمة سلسلة من الجلسات التي تمسّ أبعاد الوضع الحالي وتستحدث حلولاً فعّالةً لمعالجة أبرز مخاوف تمويل التجارة الإقليمية الناشئة عن التحديات القائمة في حركة التجارة الدولية وإدارة المخاطر وإدارة حسابات الذمم المدينة وصفقات الحسابات المفتوحة وإدارة السيولة والهيكلة المالية والتكنولوجيا المالية والبلوك تشين وتفعيل دور قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة وغير ذلك الكثير.

مشاركات وفرص للتعاون

وقال أوبالدو تامبيني، العضو المنتدب لدى مؤسسة «كريف» و«دان آند برادستريت» و«كريف سولوشنز»: «سعداء بمشاركتنا مجدداً في قمة الخليج للتمويل التجاري 2019، فهي منصّة مميزة تتيح فرصاً متميزة للشركات والقادة المفكرين والجهات التنظيمية للتواصل وتعزيز أوجه التعاون وتضافر الجهود فيما بينهم ضمن حوار مثمر لإيجاد حلول فعّالة للتحديات القائمة، إلى جانب اكتساب رؤى وأفكار جديد لتعميق فهمهم حول التوجهات العالمية وتطورات القطاع المالي».

وتستقطب قمة الخليج للتمويل التجاري، وهي حدث ينحصر حضوره على الضيوف المدعوين فقط، أكثر من 200 شخصية بارزة من المسؤولين التنفيذيين والمفكرين والخبراء الماليين من المؤسسات الحكومية والهيئات التنظيمية في المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات