مجلة «ديلويت الشرق الأوسط»:

تبني التقنيات الحديثة يزيد فرص نجاح الشركات

ركزت مجلة «وجهة نظر» الصادرة عن ديلويت الشرق الأوسط في عددها لصيف 2019، على أن الشركات التي تعمل باستمرار على تبني الحلول التكنولوجية الحديثة في عملياتها سجلت أعلى معدلات النمو والنجاح في منطقة الشرق الأوسط.

وتضمن هذا العدد مواضيع متنوعة مثل مجموعات البيانات الكبرى في مجلس التعاون الخليجي، وإدارة التغيير في قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط، واستخدام الشركات العائلية في الشرق الأوسط للتكنولوجيات الرائدة، والفرص والتحديات المترتبة على استخدام الهواتف المحمولة في التحقيقات، بالإضافة إلى أتمتة التدقيق المالي كما الاحتفاظ بالمواهب الألفية.

فرص

وحول الفرص والتحديات التي تترتب على استخدام الأجهزة المحمولة في التحقيقات والشؤون القانونية، يجيب كل من نيك أثاناسي وبوراي ألتونسلر على هذا السؤال في مقالهما المشترك «المرآة السوداء في جيبك؟» حيث يؤكدان أن المعلومات التي يتفاعل معها المستخدمون العاديون على هواتفهم الذكية ليست إلا جزءاً بسيطاً من كمية المعلومات الضخمة المتوفرة على هذه الهواتف حيث إنها من الغنى والاتساع بما يجعلها كافية لإنشاء ملفات تزخر بالتفاصيل الدقيقة عن هؤلاء المستخدمين.

ويستطيع قطاع التدقيق المالي الاستفادة من مزايا السرعة والكفاءة المرادفة لاستخدام مختلف الأجهزة والحلول التكنولوجية وذلك من خلال «استثمار المدققين في معرفة القيمة التي تحققها لهم التكنولوجيات الحديثة ومجموعات المهارات الضرورية في إعداد جيل جديد من المدققين»، وهو ما يؤكده كل من آنجيليتو كاتاكوتان وفادي غاوي في مقالهما المشترك بعنوان «نحو أتمتة التدقيق: الدور المتصاعد للمدققين».

بيانات كبرى

من جهته، سلط بافيش مورار وآخرون الضوء على تجربة دول مجلس التعاون الخليجي في الاستفادة من المزايا التي تتيحها مجموعات البيانات الكبرى من أجل «بناء نظام تشريعي على درجة عالية من الكفاءة، والالتزام القوي من القيادة، ووضع الأساس لتكنولوجيا وبنية تحتية من الطراز العالمي»، وذلك في مقال بعنوان «البيانات الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي: من الاستراتيجية إلى القيادة العالمية».

وفي مقالها «الاتجاه نحو الاحتفاظ بالألفيين 4.0»، تصف تهاني سنجاب الألفيين (الأشخاص الذين وُلدوا في العقدين الأخيرين من الألفية الأولى) بأنهم المهنيون الذين يحققون نمواً ونجاحاً يتفوق بمعدلاته العالية على كل إنجازات جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات