المستثمرون في الإمارات متفائلون بأداء الاقتصاد

كشف «استبيان» صادر عن مجموعة «يو إس بي» أن 84% من الأفراد أصحاب الملاءة المالية العالية ومالكي الشركات في الإمارات يشعرون بالتفاؤل تجاه الاقتصاد، ما يبرهن على عدم وجود تغيير كبير بالمقارنة مع نتائج استبيان الربع السنوي السابق، حيث أعرب 81% من المستثمرين عن تفاؤلهم تجاه حالة أسواق الأسهم الإقليمية.

في بالمقابل، تراجعت مستويات التفاؤل لدى المستثمرين حول العالم تجاه اقتصاداتهم وأسواقهم المحلية، فقد أعرب 59% من المستثمرين عن تفاؤلهم تجاه الاقتصادات المحلية خلال الربع السنوي السابق، في حين أشار 55% منهم إلى تفاؤلهم تجاه أسواق الأسهم المحلية.

وأظهر الاستبيان، الذي شمل أكثر من 3800 شخص من المستثمرين ورواد الأعمال الأثرياء في 17 دولة مختلفة، أن المستثمرين في الإمارات يصنّفون الأمن الإلكتروني كأحد أبرز مخاوفهم، حيث أشار 48% منهم إليه كونه مصدر قلق رئيسياً.

وقال سيدريك ليزين، رئيس مجموعة «يو إس بي» لإدارة الثروات في دبي: «يظهر الاستبيان الذي أجريناه بوضوح أن المستثمرين في الإمارات هم من أكثر المستثمرين تفاؤلاً عالمياً في ما يتعلق باقتصاداتهم المحلية. وعلى الرغم من ذلك، فإننا نعتقد أنه من المهم حالياً ترجمة هذه النظرة المتفائلة عبر المشاركة الفعلية في الأسواق بدلاً من الاحتفاظ بالسيولة النقدية».

أما بالنسبة للمستثمرين حول العالم، فقد شكلت الحرب التجارية الحالية واحدة من أكبر مصادر القلق بالنسبة إلى 46% من المشاركين في الاستبيان، بزيادة تبلغ 7 نقاط مئوية مقارنة بالربع السنوي الماضي، وتساوت مع النسبة المئوية للمستثمرين، الذين يتخوفون من السياسات المحلية، والتي بلغت 46% أيضاً، وجاء الأمن الإلكتروني في المرتبة الثالثة كأحد أبرز مصادر القلق بنسبة بلغت 43%.

وقامت «يو إس بي» باستبيان آراء 3899 مستثمراً وصاحب شركة ممن يمتلكون أصولاً استثمارية لا تقل عن مليون دولار (بالنسبة للمستثمرين) أو يحققون إيرادات سنوية لا تقل عن 250 ألف دولار، ويوظفون شخصاً واحداً على الأقل بالإضافة إلى أنفسهم (بالنسبة لأصحاب الشركات)؛ وذلك خلال الفترة بين يومي 3 يونيو- 6 يوليو 2019.

وشارك في الاستبيان مستثمرون عالميون من البرازيل والصين وألمانيا وهونج كونج وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وماليزيا والمكسيك والفلبين وسنغافورة وسويسرا وتايوان وتايلاند والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات