أعلنت أرامكس، أمس، نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول، المنتهيين في 30 يونيو. وأظهرت النتائج نمو الإيرادات خلال الربع الثاني بنسبة 4 ٪ إلى 1,279 مليون درهم، مقارنةً مع 1,232 مليون درهم خلال الفترة المقابلة من 2018. وتأثر نمو الإيرادات سلباً بتقلبات أسعار صرف بعض العملات، وتحديدا الراند الجنوب أفريقي والدولار الأسترالي، بالإضافة إلى عملية إعادة الهيكلة الاستراتيجية لعمليات الشركة المحلية في الهند، عبر التخارج من خدمات النقل السريع المحلي، الأمر الذي لولاه، لكانت إيرادات الربع الثاني قد نمت بنسبة 7 ٪.
وبالنسبة للنصف الأول، فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 4 ٪، لتصل إلى 2,512 مليون درهم، مقارنةً مع 2,422 مليون درهم خلال النصف الأول 2018. وكانت الإيرادات خلال النصف الأول لتنمو أيضاً بنسبة 7 %، لولا التأثيرات السلبية، لتقلب أسعار صرف العملات، وعملية إعادة الهيكلة الاستراتيجية في السوق المحلية الهندية.
وارتفع صافي الأرباح خلال الربع الثاني بنسبة 1 ٪، ليصل إلى 123 مليون درهم، مقارنة مع 122 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي. وتأثّر صافي الأرباح بشكلٍ سلبي، بحيث تراجع بمقدار 8.4 ملايين درهم، نتيجة تطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم (16) الخاص بعقود الإيجار. ولولا هذه التأثيرات المعاكسة، لكان صافي أرباح الشركة خلال الربع الثاني قد ارتفع بنسبة 8 ٪.
وارتفع صافي الأرباح خلال النصف الأول بنسبة 2 ٪، ليصل إلى 231 مليون درهم، مقارنةً مع 226 مليون درهم للفترة نفسها من 2018. وكان صافي الأرباح خلال النصف الأول من العام الجاري، لينمو بنسبة 9 %، لولا التأثيرات السلبية لتطبيق المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم (16)، والتي أدت إلى تراجع صافي الأرباح بمقدار 14.3 مليون درهم .
وقال بشّار عبيد، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكس: «نواصل تركيز جهودنا على إعادة هيكلة عملياتنا التجارية، ما سيمكننا من تطوير هذا القطاع على المدى البعيد. أمّا في مجال الخدمات اللوجستية المتكاملة، وإدارة سلسلة التوريد، فقد حققنا أداءً متميزاً خلال الربع الثاني من العام بفضل جهودنا المستمرة للاستفادة من نمو الطلب على هذه الخدمات، وخاصة من قبل تجار التجزئة الإقليميين، الذين يرغبون في اغتنام الفرص التي يتيحها قطاع المبيعات عبر الإنترنت».