وقع مكتب منظمة عملية كيمبرلي في الإمارات ومختبر دبي المركزي، التابع لبلدية دبي، اتفاقية تعاون لتعزيز الخبرات الفنية في مجال فحص الماس الخام المستورد من الخارج.

وقع الاتفاقية مريم الهاشمي، مدير مكتب منظمة عملية كيمبرلي في الإمارات، ومدير إدارة الأحجار الكريمة والمعادن النفيسة في مركز دبي للسلع المتعددة، والمهندس أمين محمد، مدير إدارة مختبر دبي المركزي. وتدعم هذه الشراكة السياسات والتدابير والآليات لحماية سلسلة توريد الماس.

وقالت مريم الهاشمي: «يلتزم مكتب عملية كيمبرلي بالإمارات بالشفافية من خلال تطبيق أفضل المعايير الدولية. إن تعاوننا مع مختبر دبي المركزي سيعزز ثقة تجارة الماس في الإمارات، وستنعكس آثارها إيجاباً على تجارة الماس بشكل عام.

والإمارات عضو في منظمة عملية كيمبرلي منذ عام 2002، كما أن وزارة الاقتصاد بدأت تطبيق نظام كيمبرلي الخاص بإصدار شهادات منشأ الماس في 2003، مما يجعل الإمارات أول دولة عربية تبدأ استخدام هذا النظام، كما أصبحت في 2016 /‏2017 أول دولة عربية ترأس منظمة عملية كيمبرلي ممثلة في أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة ».

وقال المهندس أمين محمد: «هذه الاتفاقية تتيح للطرفين تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات لضمان دخول الماس بطريقة نظامية إلى الدولة. ويتماشى هذا التعاون بشكل مثالي مع مهمتنا المتمثلة في التأكد من استيفاء المنتجات الواردة إلى الدولة المتطلبات والمعايير المحددة ومطابقتها للوائح الفنية التي وضعتها بلدية دبي. ونتطلع إلى العمل مع مكتب منظمة عملية كيمبرلي في الإمارات لتحقيق هدفنا المشترك».

وخلال ما يزيد على عقدين، نمت تجارة الماس في دبي لتصبح من بين الأكبر عالمياً، حيث تجاوزت قيمة تداولات الماس في الإمارة خلال 2018 وحده 92 مليار درهم (25 مليار دولار).