تُفيد التوقعات الدولية أنه من المنتظر أن يتضاعف الطلب العالمي على تكييف الهواء 3 أضعاف خلال السنوات الثلاثين المقبلة، وأن يأتي معظم هذا الطلب من البلدان النامية. إلا أن تلبية هذا الطلب سيكون أمرًا مكلفًا، وفقًا لدراسة «تبريد عالمنا» الصادرة عن ستراتيجي& الشرق الأوسط.
وتُوصي الدراسة بتطبيق إطار تنظيمي لتبريد المناطق في الدول النامية حيثما يكون ذلك ملائمًا، حتى يتسنى السيطرة على التكاليف، لأن هذا قد يؤدي إلى وفورات في الطاقة تزيد عن تريليون دولار حول العالم حتى عام 2035.
ويُعتبر ارتفاع معدل النمو السكاني، وزيادة الدخل المتاح للأسر، وارتفاع مستويات المعيشة، وارتفاع مستوى التمدن، من بين عوامل هذا الارتفاع في الطلب. ويؤدي اتساع رقعة المناطق المتمدينة، على وجه الخصوص، إلى تشكيل «جزر حرارية» أكثر سخونة بكثير من المناطق الريفية المحيطة بها نظرًا لأن زيادة استخدام أجهزة التكييف يُولد حرارة مرتفعة، ويزيد من درجة الحرارة المحلية.
ورغم أن التوقعات الدولية تُفيد بأن التحسينات في كفاءة استخدام الطاقة في تقنيات التبريد التقليدية يمكن أن تمنع الطلب غير المستدام على الكهرباء، فقد يكون حجم الطلب الإضافي هائلاً، ولذا، يجب على الدول النامية النظر في اعتماد أنظمة تبريد المناطق حيثما يكون ذلك ملائماً. ويُفيد التقرير أن أنظمة تبريد المناطق وسيلة فعالة لتوفير التبريد عندما يكون ذلك ملائمًا.