أشارت دراسة صادرة عن Shipa للشحن، إلى أن 91% من الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في التجارة العابرة للحدود في الإمارات تركز على النمو في الأسواق العالمية مع توقع زيادة الإيرادات من أنشطة التصدير خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وتناولت هذه الدراسة العالمية التي شملت 800 شركة صغيرة ومتوسطة في الأسواق المتقدمة والناشئة منها 100 شركة صغيرة ومتوسطة في دولة الإمارات، الأنماط التجارية للشركات الصغيرة والمتوسطة والمعوقات التي تعترضها.
وعلى الرغم من رغبتها بالتصدير، أشارت 91% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الصين إلى أنها تواجه الكثير من الصعوبات عند شحن منتجاتها إلى الخارج، فيما تعتقد 76% من هذه الشركات بأنه يتعين على الحكومة الوطنية توفير المزيد من الدعم والخدمات إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تتطلع إلى شحن البضائع حول العام.
ومن جهة أخرى أشارت 85% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات إلى دور التكنولوجيا البارز في تيسير أعمالها ومساعدتها على توسيع نطاق عملياتها في أنحاء العالم.
خفض التكاليف
وقال بول رحمت، مدير إدارة المنتجات في Shipa للشحن، منصة خدمات الشحن العالمية المتكاملة عبر الإنترنت والمدعومة من شبكة "أجيليتي": «لطالما تجاهل قطاع الخدمات اللوجستية الشركات الصغيرة، حيث لم يتم بذل الجهود الكافية لمساعدتها على النمو والعثور على أسواق جديدة.
وبالمقابل، تقدم التكنولوجيا المتطورة إلى هذه الشركات نطاق التغطية الافتراضي الذي تحتاجه لخفض تكاليفها والحصول على المعلومات في الوقت الفعلي، وتعزيز قدراتها التنافسية». وأشارت الدراسة إلى أن 67% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات تعطي الأولوية لأنشطة التصدير الخارجية على حساب السوق المحلية.
وترى الشركات في الإمارات، أن الشرق الأوسط منطقة ذات إمكانات الأكبر للنمو ويتمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه الشركات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات في التصدير نحو منطقة أوقيانوسيا، حيث أشار أكثر من نصف عدد الشركات (55%) إلى صعوبة التصدير نحو هذه المنطقة.