أكدت شركة «ديلويت» الأمريكية للخدمات والاستشارات المهنية أن الأهداف التي حددتها الإمارات لنفسها في مجال الطاقة النظيفة تعد من أكثر الأهداف طموحاً في هذا المجال على مستوى العالم، مشيرة إلى أن أهم أهداف الإمارات في نشر استخدام الطاقة النظيفة، هو توليد 24% من الطاقة التي تستخدمها من مصادر الطاقة النظيفة، وخاصة الطاقة الشمسية، ثم الطاقة النووية،لافتة إلى أن الدولة حققت تقدماً هائلاً حيث قارب حجم إنتاج الطاقة الشمسية لديها هذا العام على 1 جيجاوات، بارتفاع بلغ ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع حجمه في عام 2015.

جاء ذلك في تقرير جديد لمركز ديلويت لاستشارات التمويل الإسلامي في الشرق الأوسط، التابع للشركة، عن قطاع الطاقة النظيفة ودور الصكوك في تمويلها، والذي صدر بالتعاون مع الأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية في المالية الإسلامية «إسرا».

وأوضح أن مشروعات إنتاج الطاقة المتجددة في الخليج تتركز في الإمارات، حيث شهدت الاستثمارات انتعاشاً لافتاً منذ 2017، حيث تم تخصيص استثمارات هائلة لثلاثة مشروعات ضخمة.

أولها المرحلة الثالثة من «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، باستثمارات 940 مليون دولار؛ والثاني المرحلة الرابعة من نفس المجمع، والتي تهدف إلى توليد الطاقة الشمسية المركز بقدرة 700 ميجاوات، باستثمارات 3.870 ملايين دولار؛ والثالث محطة «نور أبوظبي»، باستثمارات 870 مليون دولار.

وأفاد التقرير بأن الإمارات استخدمت عقود «الاستصناع» و«الإجارة» في تمويل مشروع من أضخم مشروعاتها في قطاع الطاقة النظيفة، وهو «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية».

وأضاف التقرير أن مساهمة «الاستصناع» في تنفيذ هذا المشروع تمثلت في قرض إسلامي قيمته 242 مليون دولار، بينما ساهم عقد «الإجارة» في المشروع في صورة تسهيل ائتماني إسلامي احتياطي بقيمة 2.84 مليون دولار.