تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تطوير عملياتها التجارية في إطار مساعيها للاقتداء بشركات النفط العملاقة المنافسة.

وقالت أربعة مصادر مطلعة على خطط الشركة إن أدنوك أنفقت بسخاء في الاستعانة بمتعاملين سابقين في شركات مناظرة لها بالقطاع الخاص، وإنها تريد إطلاق معيار قياسي للنفط الإقليمي، ربما هذا العام، على غرار المعيارين العالميين خامي برنت وغرب تكساس الوسيط.

وقالت المصادر إن الخطة لم تستكمل أركانها بعد، ويتعين أن توافق عليها سلطات الاختصاص.

وقال أحد المصادر: «تأمل أدنوك أن يتيح لها خام القياس زيادة دخلها واكتساب مكانة أكبر في المنطقة».

ولسنوات كثيرة جرى العرف على أن تبيع الإمارات النفط للمستخدمين النهائيين مباشرة، ولا سيما في آسيا بناءً على نظام تُحدد فيه الأسعار على أساس الأثر الرجعي بدلاً من نظام التسعير الآجل الذي تستخدمه كل من السعودية والكويت والعراق.

والآن تريد الشركة إطلاق عمليات تجارية خاصة كاملة تشمل المنتجات المكررة والنفط الخام في إطار إصلاحات قطاع الطاقة.

وقالت المصادر إن أدنوك تدرس التخلي عن قيود الوجهات على نفطها كله والسماح بتداوله بحرية في السوق المفتوحة في إطار تحول أوسع نطاقاً لكي تصبح أكثر قدرة على الإمساك بالزمام والتكيف مع تغيرات السوق.

وقالت المصادر إن أدنوك أجرت محادثات مع شركة توتال للطاقة ومؤسسة فيتول التجارية في إطار إصلاح جديد لعملية تسعير النفط الخام وتعاملاته في الوقت الذي عززت فيه فريق التعاملات على مستوى الشركة.

وأضافت المصادر الثلاثة أن أدنوك قد تعلن خططاً لطرح خام مربان كخام قياس في نوفمبر، وأنها تجري محادثات مع عدد من البورصات بما في ذلك بورصة إنتركونتننتال وبورصة شيكاجو التجارية.