قال معالي خلدون المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار، إن «مبادلة» نفذت ضمن خططها بعد عقدين من تأسيسها لعدد من التقنيات المعتمدة على الثورة الصناعية الرابعة باعتبارها المستقبل المزدهر للقطاعات الاقتصادية كافة.

وأشار خلال الجلسة الرئيسية للقمة العالمية الثانية للصناعة والتصنيع بحضور معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة والصناعة، ووزير الصناعة الروسي، ومدير عام منظمة اليونيدو، إلى أن استثمارات مبادلة تمتد في أكثر من 50 سوقاً حول العالم ضمن 15 قطاعاً متنوعاً تشمل الطاقة المتجددة والصناعات المتقدمة.

وأكد أن الإمارات قطعت مراحل كبيرة في التنويع الاقتصادي في إطار مسيرة الدولة لرسم المستقبل، وذلك من خلال الابتعاد عن اعتماد الاقتصاد على الموارد الطبيعية، وتطوير عدد من القطاعات الاقتصادية الأخرى.

وتعليقاً على العلاقات مع روسيا، قال خلدون المبارك: يعود تاريخ العلاقة مع شركائنا في روسيا منذ العام 2010، فبعد الدراسة والبحث عن الفرص المتوافرة دخلنا السوق الروسي من خلال شركاء مناسبين للعمل سوياً في حزمة من القطاعات، مشيراً إلى أن تواجد «مبادلة» في روسيا يأتي من خلال استثمارات مشتركة مع الصندوق الاستثماري الروسي.

وأوضح خلدون المبارك، أن «مبادلة» حققت خلال العامين الماضيين تطورات إيجابية في العمل الاستثماري في روسيا، من خلال تأسيس مكتب «مبادلة» في روسيا والذي يعمل به خبراء روس جنباً إلى جنب مع نظرائهم من الإماراتيين، مؤكداً أن الطرفين عملا سوية لإنجاح عمليات مبادلة في السوق الروسي وتحقيق الأرباح، بالرغم من الظروف المعقدة التي يمر بها الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن هناك فرصاً واعدة في روسيا، ولابد من المضي قدماً نحو استغلال تلك الفرص من خلال العمل مع الشركاء.

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة مبادلة للاستثمار: إننا في مبادلة نتفهم مدى التطورات المتلاحقة والسريعة التي يشهدها القطاع الصناعي المعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، معرباً عن ضرورة إعادة التوظيف المبني على فرص العمل الجديدة التي تتماشى مع تلك التطورات.